آدب وفنون

وصحوت يوماً..

. بقلمي / أحمد الهادي

وصحوت يوماً..
….. لم أجد في العش شيئاً
………………… غير أصداء الحكايا
………………………..ونظرت في الأفق البعيد..

فلم أجد
… غير الغصون تعيد في حزن ندايا
…….. في أي عش
……………….تعبثين الآن يا قلبي
………………………….وتلقين الشظايا

لملمت ريشكِ
……. كي يطير جناحكِ المكسور..
………………… ثم تركتِ لي قيداً..
……………………………يعربد في خطايا

تركت لديك أشعاري
……. فضميها إلى صدرك
…………………وقولي إنها عمري
………………………… وما عمري سوى عمرك
…………………………………..عرفت الحب أمطارا

.. وزهرا في سنا ثغرك
……..في كل ركن تحمل الذكري
………………..فاشعل نارها
……………………أحلام عمر باقيه
…………………………..الكون يصغر في عيون الناس

حين يصير عمر المرء ذكري
……أو حكايا ماضيه
…………..في رحلة النسيان
……………………….تلتئم الجراح وتنطوي..
.
.
.
.
إلا جراح القلب تبقي في الجوانح داميه

. (( ظلال وأقدار ))

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى