آدب وفنون

قصيدة: تكترث …

للشاعر الجزائري لزهر دخان

تكترث …
وإكتراثها لا يكرر الوحل…
فيعود ماءً عذباً
…يستمر الإكتراث الردئ …
فَلا أعود
ترتجف..
فلا يشعر بها إلا البرد
في ظل غيابي
البرد هو الموجود
تعصف…
تهب شرق غرب
بحثا عني تهب
شمال جنوب تغضب
تقصف الأرض بحبات البرد
تخوفها بالرعود
تصفر منذرة
تنادي بصفير الريح
أين الحبيب المفقود..؟؟؟
تتعمد،،.
تبدأ المجاهرة مجدداً
تأمر المدينة بحفظ إسمها المحزن
تنتهي عن خطاياها والجحود
تدعي…
بالأمس ظهر المخفي
بالأمس داعبته
كالحصان الأصيل ركبته
كالكلب الوفي ألهثته
وغنينا ..،عين الحسود فيها عود
تصبح…
هي العروس
أصبح أنا اللامنحوس..
نصبح إذا في العرس …
تزغرد لنا النساء
يزغرد لنا البارود.
تحيا الإناث في ثَبات الثياب ….؟
المجد لزينة تحتها عجائز شمطاوات…
وهمز ولمز يتدفقان من صدور الإكتئاب
الموت للقبح في كل الخطوات
…وبكل الهفوات …
ستأجل النهايات حتی تحيا السيدات
سيأجل بوح النوافذ
سيأجل خجل الأبواب
وستعجل حفلات إحتساء نخب الخراب
سيدة قالت سأذهب إلی الرحلة
سيدة ردت سأعود عن الرحلة
سدة خافت من غيرتهن
وأنا في الوسط خائن وكذاب
سيدة حققت مع البحر
سيدة تحققت من السحر
وأنا أنزل من فوق الجمر
أتهم بالبرود
وأتعايش راضيا مع الحساب
تبعد أكاذيبي عن أكاذيبهن مئات السنوات
تعادل رُجولتي فقط أنوثة بعض الخادمات
فما حاجتهن إذا أنا مت للصبر والإحتساب
تعرفتُ عَلی الأبجدِية
فِي ليلةٍ كانتْ رُغم الظلام للدرسِ
تحتَ نورِ النجمات تأسست عَفويتي
وَمِن رَحمِ الظلماءِ رُزِقتُ بِالشَاعرية
صَمَتُُ حتی نطقت خبرتي في الحياة
تلومني علی خلل في شخص الإنتهازي
لأتذكر … وأعدد ..كم هي الفرص
لكل صباح إحداثيات
ولكل تاريخ جداريات
علی مر الحلو والمرار كنت أسأل الصباح
من عطل النار في جَوف أسلحتي
من فرق بين سكين الجزار ومصلحتي
ومن حول قناني خمري إلی زجاجات طيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى