آدب وفنون

وعند الحنين

..بقلمي / أحمد الهادى
.
.
نحتاج لتفاصيل صغيره تشعرنا بجمال الحياه
…. وأسباب بسيطه تدفعنا الي الأمام
……… وهمسات صادقه تجعلنا نكمل الطريق

عند الحنين
… ليتنا نمتلك أجنحه لنكون عرابين
……… لرخلتنا الطويله عبر الكون

عند الحنين
.. نخوض حربا بارده بين قلوبنا وعقولنا
……… عقلنا بحثنا علي الرحيل
…………….. وقلوبنا تقودنا أليه

عند الحنين
… تتزاحم الذكريات عندما ترسو رؤوسنا علي الوسائد
………. فتبدأ حينها رحله الذكريات
…………… فيضيع ليلنا ونهارنا

عند الحنين
… تغيرت ملامحنا كثيرا
……. فلم نعد نفهم أنفسنا
………… لم نعد نفكر كما يجب… كل شئ مشوش
……………….. عقولنا… يومنا… كتاباتنا

عند الحنين
… مازلت أحلامنا تناقض واقعنا

عند الحنين
… ممزقون نحن بين بوح وصمت
……. بين كبرياء وهروب
…………. بين عقل وقلب

عند الحنين
…. مره اخري تتبجح مشاعر الحنين
……… تسرق الأبتسامه…. وترسم علي وجوهنا اوجاع السنين
………….. تنبه أحد الرفاق فقال….

مابال هذا الوجه الحزين
….. لا شئ… أوجاع مزمنه تأتي بين الحين والحين
……….. وانا يا رفيقي أدمنتها

.
.
.
.
.
.
.

…. أدمنت الحنين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى