المزيد

عتاب النفس للروح

بقلم / محسن سعيد فتحي
لاتعوقني وتتهمني بالغباء كم كنت اخرق حينما امنعت النظر فيك وايقنت إنك ملكى
صار الهوا يعتصرني بالذل والاهات ذرفت كثيرا من الدماء الغير مرئية
نعم أعترف لم يشاهدها أحد ولكن وحدي أنا من رأيت تلك النفس الابيه تسقط وكأنما هناك صنم يسقط من صفعات سيف من يد البتار بدون رائفة تذكر
أعلم أن الثقة باتت مختفية خائفة من الظهور مجددا ولكنها كالهرة تخشي الخيانة
أنا احسد العشاق والقدر معا كيف جمعها روح بجسد روح تجري بها العته وجسد فار بلا معني
أنا متلهف لعلاقة جديدة تبعث الأمان إلى نفسي ولكن يبدو أن سوس الحطام لازال يتجمع بداخلي فيذكرني بليال سهرت عيناي باكية تلوم نفسي بالغباء
أصبحت شبه مجنون هؤلاء يقولون عنهم هم خيرة الناس بينما الاناس المعاتيه حقا هم من فى الخارج
وأنا أصدق أن المتساويين فى التفكير يجدون حالة غريبة من الانجذاب إلى بعضهم قد يسميها البعض بالتخاطر وأنا اسميها قلوب متجمعة فى أماكن عدة ولكنها فى الأساس قلب واحد لازال ينبض ولكن قد يتكلم بلغة المثقف والفيلسوف ولكنه يكابر
ستجد يوما ما عبارة تتدلي على عنق كل انسان أرجوك إجعلني أشعر بالاهمية فربما الإهمال هو ما كان سبب أي علاقة ناجحة
السعادة قد تتلون وتختفي ولكنها تندرج تحت التقدير والحب والعطاء بدون مقابل
مايصيب القلب بالخيبة ضعة النفس مع وجود النفاق قد يولد صنف جديد
يسمي بنفوس التسلية
لا أعجب من تفكير هؤلاء ولكن ما يدهشني هو محاولته فى الكذب ومحاولة إرسال صادق لكى يداوي جرح بقلبه المريض، لا أتحدث هنا طبعا عن النفوس المتكبرة..فا أنا اخشى جزمة آتيه نحو وجهى وتحمل معها بعض اللعنات ” ماذا بك أيها الكاتب المتغطرس هل تحسب إنك على علم ما فأنت من أولئك النفس الغبية التى تتحدث عنها فى كلماتك التى أنا فى حيرة فى تصنيفها من الأعمال الأدبية ام مجرد أحاسيس مخزنة وسط جسد أصبح كهل فى كل شيء “
ثم تأتى محاولة الضجر والاكتئاب الحاد لتضع بصمة فى الصوت والروح لتعكس لحن بيانو من إحدى الفتيات المدلعات وخصوصا أولئك من يحملون تلك الشنطة على ظهرهم لا أدري هل هى محاولة لقتل شاب مسكين ام للعزف
مازال الشغف يداعب قلبي محاولة لاشعال نار اطفئتها بدموع قلب قد صان حبيب له خائن
أعجب كل العجب هل حب الحبيب يمكن أن يتعرض لدعوات بأن يدركه الموت أو تنزل عليه صاعقة من السماء أو تنشق الأرض وتبتلعه لكى تتخلص من تلك الروح الحائرة.
أعتقد أنني سامسك منجل فى يدي
وساكسر عنق كل رقبة منكسرة تلك الزجاجة المتجمعة التى تحاول بكل طاقتها أن تتغذي على نفوس طيبة لازالت تبحث عن نفسها وحب حياتها
فى عالم احلام
الوم بشدة المصري الذى يصف أبناء الصعيد بالدونية والرجعية واقول له ” ويحك أنت لست أهلا لقول تلك الكلمه لأنها تنفر من وجهك..لا أريد وصف وجهك بشيء لأنها مكرم من الله ولكنى اظن أن الرسالة قد وصلت.. إحترام وتقبل الآخرين ” لازالت رحلتي مستمرة فى الحياة ولكن ماذا تخبي الأيام؟
ولكن الأيام تكشف ما تحاول بضعف ذهنك الذى تحسبه ارقي ولكن الأيام فضاحة تفضح ما تحاول التستر عليه
حتى لو كنت اذكى البشر فربما ستدهسك يوما لتخرج شيء بداخلك كان سيء للغاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى