المزيد

. «جبر الخواطر» ..يدفع المخاطر

معشوق الجماهير ونائب القلوب الانسان حاتم عبد العزيز

. «جبر الخواطر» ..يدفع المخاطر

معشوق الجماهير ونائب القلوب الانسان حاتم عبد العزيز

 

رئيس التحرير

الاعلامى سمير المسلمانى

  • قربات لا حد لها فى الأجر.. والإحسان

 

عبادة يسيرة، ليس شرطا أن تبذل فيها مالا، أوجهدا.. فيمكن أن تتحقق بابتسامة، مسحة على رأس يتيم، إماطة أذى، تواضع مع الغير ورفع الحرج عنهم…وهكذا. (جبر الخواطر) من أعظم العبادات إلى الله عز وجل لذا كان من ثواب فاعلها أن يكافئه الله عز وجل بجبر خاطره، ويكفيه شر المخاطر.

جبر الخواطر هو (الإحسان إلى الآخر أو الغير)، وقد جسد النبى، صلى الله عليه وسلم، هذه العبادة فى سلوكه، فكان يجبر بخاطر الأرامل واليتامى والاطفال والمساكين، ويتفقد أحوال الرعية، ليجبر بخاطرهم، ويخفف عليهم الأثقال والهموم،، وامتدت رحمته صلى الله عليه وسلم أنه كان جابرا لخاطر كل من حوله، حتى المخطئ منهم،

هكذا يهتدى الانسان الخلوق النائب حاتم عبد العزيز بالرسول الكريم

النائب حاتم  ، يقول إدخال السرور على اى انسان هى غايتى فى الحياة ودعوتهم لى فيها شفاء،

  • لاينتظر رد الجميل من احد  لكنه مؤمن ان المحبّة من الله عزّ وجلّ، ويجب على الإنسان أنْ يعمل الخير للناس ويجتنب إيذائهم ليكتسب محبتهم واحترامهم وتقديرهم له، فكلّ ما تقدمه للنّاس سوف تحصل عليه ويجازيك الله عزّ وجلّ في الدنيا والآخرة،

يرى النائب حاتم عبد العزيز  ان العلاقات الإنسانية في المجتمعات كلها أمر مهم، ولعلّها أساس من أساس بناء المجتمع، ولهذه العلاقات دعامات راسخة تضرب جذورها في الأعماق حتى تحافظ على متانة العلاقات الاجتماعية، ولعل أبرز الأركان وأهمها في تمتين أواصر الإخاء والصداقة بين الأفراد في المجتمعات هي: المحبة والتسامح وما فيهما من ود وصفاء في القلوب، ونقاء في الأفكار والتعامل

  • المحبة التي تنبع من القلب لا بد أن تترجمها العيون، وتفصح عنها الكلمات، وتعبّر عنها التصرفات والتعامل مع الطرف الآخر، لا بد من التوضيح أن المحبة ليست فقط للعشاق، إنما هي لكل الناس، فالطفل يحتاج المحبة في تربيته، والكبير يحتاج المحبة من أولاده، وكل فرد في هذه الحياة لا بد له من الحب كي يرى الحياة أنقى وأصفى وأرقى، وبكل تأكيد سيؤدي هذا الحب إلى قيم أخلاقية أخرى في العلاقات الاجتماعية. المحب يتغاضى عن أخطاء المحبوب، ويتجاهل الكثير من العثرات، ويُحاول وضع المبررات والأعذار، ويلتمس له عذرًا لما قد يقرتفه من أخطاء، وهذا ما يُسمى التسامح، فالحب والتسامح يرتبطان ببعضهما ارتباط الجنين بأمه، وارتباط السحاب بالسماء، وارتباط السمك بالماء، فلا وجود للحب مع الحقد والبغضاء وتتبع الأخطاء، إذا لا يمكن لمُحبّ أن يكون منتظرًا خطأ المحبوب حتى يعاقبه على خطئه، فهذا يتنافى كل التنافي مع مفهوم المحبة الراقي والسامي. العكس بال

يقول  النائب الجسور حاتم عبد العزيز عليكم بجبر الخواطر فأنها عبادة تدفع بها المخاطر

وللحديث بقيه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى