مقالات

الانسان البطريق

  • أشرف الجندى
  • مستشار التدريب بالجريدة
  • الانسان البطريق هو كائن غريب الاطوار يعيش في المنطقة الرمادي دائما بين الأرض والبحار او السماء ،لا تعرف له هوية ثابته تعبر عن شخصيته التي دابت بين شواطئ الشخصيات التي يتعامل معها في حياته، تراه متدينا في حرم المساجد ومجالس المشايخ صوفيا نقيا، وفي مجالس الهلس متفاخرا برسائل النساء التي تنهار امام كاريزمته الدنجوانيه التي تجعل النساء سبايا حرب لطلته البهية ،وتجده طارة زاهدا في الدنيا بينما آلته الحاسبه تشتكي من
  • حساباته الماليه التي لا تنتهي عليها ليل نهار

  • ،خبرني بالله عليك يا بِطريقي العزيز، من انت وكيف اتعامل معك، هل انتظرك في الماء ام في البر ام في السماء تحاول الطيران بجناحيك الهزيلة تتراقص بين المجالس بلا اثر تتركه ولا ذكري تنفع الآخرين فمن حقي ان اعرف من انت وما هويتك يا صاحب الضمير السليم والراقص مع الذئاب في نفس الوقت ، أزير نساء انت أم راهبا في محراب الأخلاق والزهد أفارس انت ام تعيش ندلا كي تموت مستورا ،أنزيه انت ام بخيل بحرصك الشديد علي الدراهم،
  • اشهم انت ام عاشق للشو لاخذ اللقطه وفقط، اجادا انت ام بهلوانا تقفز علي الكراسي لتضحكنا بقصصك الوهمية الساخرة ، أأنيق انت ام تعشق الثياب المهلهل لتستعطفنا وتستجدينا، كم تعبتنا يا بطريق البر والبحر والسماء، أسيَّاسِيُّا انت ام ليس لك فيها، هل ولاءك للارض ام للبحر ام للسماء اتحب الماء ام تعشق أصوات المااااء مااااء مع قطيع البؤساء فما اكثر بطاريق العصر في هذا الزمان اما آن الأوان أن تعرفنا علي نفسك ايها الاولعبان بلا آمان، استحلفك بالله ان تمنحنا الآمان من شرورك وخبثك ايها الفنان، في الشر والخير بشخصيتك التي ليس لها عنوان، فإن وجدتوه في مكان اربطوا أحزمة الامان فالحرص واجب في هذا الزمان، من هذا النوع من الإنسان، عديم الولاء وبلا ضمان للسر فاشي في كل مكان ،فكيف نأمن للرجل الثعبان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى