المزيد

البطل الحقيقي لفيلم الممر

اللواء محيي نوح قائد المجموعة 39 قتال في حرب أكتوبر 1973
عندما تأخذك الأحداث من ذاتك لتبدأ في البحث عن رمز من رموز العسكرية المصرية ، وأحد رجالاتها العظام . أخذني ذلك الحدث الذي تابعه معي كل مصري بل ، وكل عربي مؤمن بمعنى العروبة الحقيقي . بطل فيلم الممر الذي استطاع أن يحمل روحه على كفه وقرر مواجهة العدو الإسرائيلي الغاشم بتحدِ كبير ، وبإيمان أكبر ، وأعظم بحق بلاده في استرداد أرضها في استرداد عزتها ، وكرامتها .
رجولته تجلت في رفضه لما حدث في حرب يونيو رفضه لنكسة ، أو هزيمة كادت أن تقضي على معنويات كل جندي ، أو إنسان مصري .
اللواء محيي نوح بعث برسالته إلينا ليخبرنا جميعًا بأن مصر قد تتعثر يومًا ، ولكنها أبدًا لن تسقط ، ولن تموت . نستمع لتلك الصيحة أثناء مشاهدتنا لفيلم الممر هذا الفيلم الذي سيبقى علامة بارزة في تاريخ الدراما المصرية .
سيدي إنك لم توجه الصيحة لرجالك ، وحسب بل وجهتها لنا جميعًا في كل مشهد من مشاهد هذا العمل الدرامي الراقي . هذا العمل الذي ساهم في تشكيل وجدان الشعب المصري من جديد .
اللواء محي الدين خليل مهدي نوح من مواليد 1943 بقرية الجعفرية حصل علي شهادة الثانوية العامة من مدرسة المنصورة الثانوية ، وإلتحق بكلية الطب بجامعة القاهرة .
أقنعه علي شفيق مدير مكتب المشير عبد الحكيم عامر بالالتحاق بالكلية الحربية وبالفعل قام بسحب أوارقه من كلية الطب ليلتحق بعدها بالكلية الحربية .
البطل اللواء محيي نوح هو أحد أبطال الصاعقة المصرية شارك في حرب الاستنزاف ، وكذلك في حرب أكتوبر المجيدة . كان ضمن مجموعة 39 قتال بقيادة العقيد البطل إبراهيم الرفاعي .
شارك البطل في معارك عديدة هى :
حرب اليمن – حرب 1967 – حرب الاستنزاف – حرب أكتوبر 1973 .
اشترك اللواء محيي نوح في العديد من العمليات العسكرية والتي بلغت 92 عملية عسكرية أثناء حرب العاشر من رمضان السادس من أكتوبر في العام 1973 ، والتي سميت بعمليات الكماين .
أصيب البطل بأربع رصاصات يعتز بها ويعتبرها وسامًا على صدره .
الأولي باليمن عام 1965
الثانية بموقع رأس العش 8 يوليو 1967
الثالثة بموقع لسان التمساح 19 أبريل 1969
الرابعة بموقع لسان التمساح 8 يوليو 1969
تأتي ذكرى انتصارات أكتوبر في كل عام فنتمنى أن لو حملنا قلوبنا هديةً ؛ لنضعها بين يديك . لقد تعلمنا منك ومعك كل معاني التضحية ، والفداء . هنيئًا لمصر أن كنت أحد أبنائها الذين شاركوا في صنع مجدها واستردوا حقها ، وأعادوا لها عزتها ، وكرامتها . ودائمًا تحيا مصر .
بقلمي وفاء أنور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى