تقارير وتحقيقات

أفعي النيل …الحلقه الثامنه من ملفات المخابرات العامه

حسام العجمي
هبه : اريد مقابله جولدا مائير..( أصابت المفاجأة إيزاك فتدلت شفتاه السفلية رغما عنه واكملت ) ماذا ؟
هبه : اريد مقابله جولدا مائير ..فهي من ستستلم مني اللوحات لا غيرها
وفي صباح اليوم التالي ،حضر إيزاك علي وجهه غضب الي محل عملها : موعدك بعد الغد
هبه مبتسمه : بشرط أن تكون معي في المقابلة ( انشرح وجه إيزاك وهي تميل عليه ) فأنت شريكي ومعلمي ..
في احد مكاتب الموساد ، ومن خلال مدخلا خاص وصلت رئيسه وزراء إسرائيل متخفيه لمقابله هبه طبقا للموعد المبرم معها و التي ما إن دخلت وهي ترتدي ملابس جيش الدفاع علي رئيسه الوزراء حتي احتضنتها في حضور العديد من الجنرالات الكبار لجيش الدفاع وفي وجود مايك هرارى أسطورة الموساد في ذلك الوقت ( منفذ عمليات الانتقام من منظمه أيلول الأسود ردا علي عمليه ميونيخ ).
تقدمت منها هبه مقدمه لها الميكروفيلم الخاص بسام 6
جولدا بمنتهي الفرح وهي ممسكه بيد هبه: يا ساده ..تقف أمامكم فتاه قدمت لإسرائيل ما لم يقدمه الكثير من أهلها …إنها بحق إسرائيلية أكثر من الإسرائيليين أنفسهم وبإسمي واسم إسرائيل أشكرك واقدم لك هذا الوسام
وبعد إنقضاء مراسم تعليق وسام العار علي رقبتها
جولدا : لما أردت مقابلتي ، من المؤكد أنها ليست لتسليمي المعلومات
هبه : أنتي بالنسبة لي أيقونة ، مثل أعلي ،إمراه تحكم دوله يا للقوه وتقف أمام شعوب العرب فأردت رؤيتك لأتعرف عليك واقتبس منك ما قد يفيدني
جذبتها جولدا من يدها حاضنه إياها : إيزاك ، أنها ابنتي التي لم انجبها فاحرص عليها جيدا
وبنهاية اليوم ،أغارت طائرات العدو علي قواعد الصواريخ التي تم الإبلاغ عنها كلها وعمت الأفراح جميع مكاتب الموساد و وزاره الدفاع .
علي الجانب الآخر في مصر فقد أصيب الجميع بالصدمة الشديدة وتم دعوه كل المعنيين بالأمر الي اجتماع عاجل وهام جمع بين الفريق احمد اسماعيل مدير المخابرات قبل توليه وزاره الحربية , الفريق حسن عيد الغني مدير المخابرات الحربية , العقيد محمد رفعت جبريل والمشهور بثعلب المخابرات وثلاثة افراد آخرين .
احمد اسماعيل : الموقف صار خطرا بهذا الأسلوب لن نتمكن من بناء قواعد حائط الصواريخ ولا اي قاعده أخري أنهم يقطعون علينا كل السبل
حسن : حقا ، أنهم يسبقوننا بخطوات عديده
رفعت : جاسوسنا هذه المرة …
وإذا بالباب يفتح ويدخل منه آخر من كان يتوقعونه فهب الجميع واقفين وهم يتبادلون النظرات فيما بينهم
احمد اسماعيل : سياده الرئيس
جلس الرئيس السادات وأخرج غليونه واشعله والجميع صامتون
السادات : اريد ان افهم ،فهذه الضربات تؤخر حرب الكرامة واستمرار هذا الوضع سيجعلنا نؤخرها أو لا قدر الله نلغها وانا لن أسمح بذلك ، نحن في نهاية اكتوبر 72 الآن ، لن يمر العام القادم دون أن احارب كفانا تأجيلا خاصه وان المتبقي لا يتجاوز نسبه ال٢٠%
احمد اسماعيل : سيدي نحن نبحث ونتحرى ولن يغمض لنا جفنا حتي نمسك بهذا الخائن
السادات : رفعت ( انتفض رفعت واقفا) تقدر تجيب لي الجاسوس ده امتي
رفعت : لن تنام حتي نمسكه سيدي فهو للأسف من بيننا هذه المرة…من قواتنا
السادات : لا حول الله …يا احمد سيكون رفعت وعبد الغني هما ضابطي الحالة المسئولين أمامي ..قواعد سام ٦ الجديدة ستكون مسئوليه عبد الغني الكاملة، أريدها أن تبني في اسرع وقت ،لا تعدلوا في التصميمات ،نفذوها كما كانت لكن أمنوها بقدر الإمكان وسأعقد معكم اجتماعا كل اسبوع لمتابعه هذا الموضوع ، أريد جديدا كل مره
الجميع تمام يا افندم
السادات : من فضل الله علينا أنهم دمروها قبل تركيب الصواريخ وإلا كانت المصيبة اكبر …أنهم يفتقدون الحكمة ..موعدنا الأسبوع القادم …احمد ( انتبه احمد اسماعيل ) يوجد قرار بتعيينك وزيرا للحربية قمت بتوقيعه اليوم ..أتمني لك التوفيق ..عام يا أحمد لا اكثر اريد أن أحارب خلال عام
احمد : تمام يا افندم …عام واحد لا اكثر
ولشهرين متواصلين انطلق الرجال بقياده رفعت بالعمل بكل همه وإصرار لتجميع كل التحريات والمعلومات التي وردت إليهم علي كل الأصعدة. وعلي جبهه الجيش المصري بدأت اكبر عمليه تمويه لبناء قواعد سام ٦ الجديدة .
لم يستعن الجيش هذه المرة بأطقم الإشراف العسكرية المستديمة بل بأطقم إشراف من مناطق بعيده لا تعلم الي اين ستذهب وتظل مقيمه بالمشروع الي حين الانتهاء منه علي أن تعود كما جاءت مع وضعها تحت المراقبة المستديمة واستعان الجيش بجنوده في التنفيذ فكانت الخامات تورد عن طريق سيارات الجيش التي كانت تسير بمسارات عديده فتدخل أكثر من موقع حتي يتسلمها ضابط من المخابرات الحربية متخفيا في صوره سائق جندي حتي يوصلها الي موقعها المطلوب كما قام الجيش بتوفير كل المعدات المطلوبة سواء للحفر أو لصب الخرسانات
وتوالت اجتماعات الرئيس مع مجموعه المتابعة في حضور وزير الحربية
السادات : الحمد لله إن الصواريخ قد بدأنا تركيبها دون أي مشكله …لكن ألم نقترب حتي من الجاسوس نفسه
رفعت : سيدي ،في الموعد القادم ستكون قائمه من الأسماء المشتبه بها امامك
السادات : كلا ..يا رفعت في المرة القادمة اريد اسما
رفعت علي الفور : تمام سيادتك
واستمر الاجتماع في مراجعة كل خطط الخداع الاستراتيجية الجارية لإيهام العالم كله وليس العدو فقط أن مصر لن تحارب ،توجه بعده رفعت الي مكتبه طالبا أعضاء فرقته جميعا ومن بينهم عمر
رفعت : خمسه ايام هي كل ما لدينا يا ساده لمعرفه اسم هذا الجاسوس الذي يرتع بيننا منذ أكثر من عامين ولن أبرح مكاني هذا إلا الحالتين …أن أذهب الي الرئيس حاملا اسمه أو حاملا استقالتي
عمر : بإذن الله سنمسك به يا افندم
رفعت : يجري الآن عمل عده مواقع هيكليه لإلهاء العدو بها ، ماذا فعلتم بأسماء اطقم الإشراف
أحد الأعضاء : أعدنا فحص أوراقهم مره اخري
رفعت غاضبا : اريد قائمه بأسمائهم وقائمه اخري بأكثرهم تعاملا مع مواقعنا التي قصفت في خلال ثلاث ساعات من الآن ، الجميع سيقيم هنا بما فيهم انت يا عمر لن تسافر باريس هذا الأسبوع قد احتاجك
عمر : تمام يا افندم …هنا اهم الآن .
رفعت : هيا انطلقوا
وقبل خروج ،اقتحم أحد الرجال قاعه الاجتماع : تم ضرب برج مراقبه بالقرب من دمياط
رفعت قاطبا حاجبيه : السافل …اريد اسماء وصور كل الذين تعاملوا مع هذا البرج الآن وسأنتظركم بعد ساعتين لا ثلاثة
في نفس الوقت ، كانت هبه بالقاهرة تتناول غذائها مع فريستها الجديدة بنفس المركب التي حدثت بها معهما مشكله سابقه وقد استقبلهما مديرها احسن استقبال
اسماعيل : لا أعرف سببا لتصميمك علي الحضور الي هذا المركب بالذات خاصه وأن وجباته غاليه الثمن
هبه : هل رأيت كيف استقبلونا كالفاتحين ..أنا اعشق هذا ، المهم افتقدتك كثيرا
اسماعيل : وأنا أيضا حبيبتي لكنك فاجأتني بحضورك
هبه : كل ما في الأمر أن هناك صفقه ملابس كنت اريد إرسالها لك لبدء اعمالنا معا فجئت كي اتفق معك خاصه وأنه لابد لي من معرفه بعض المعلومات فأنا كما تعلم اقيم بباريس
اسماعيل : وما هي هذه المعلومات
هبه : انواع الضرائب ، الأسعار الموجودة للمنتجات ،هل الناس ستقبل علي مثل هذه المنتجات ،دراسة كامله عن السوق والحالة الاقتصادية للبلد
اسماعيل : ما تطلبينه خارج نطاق خبرتي وليس لي درايه به
هبه : لكني اثق بك ( ممسكه بيديه ) وليس لي غيرك
اسماعيل : كما أنها ستتطلب مصروفات وزيارات وانتي تعلمين أني لا املك كل هذا الوقت ولا المال
هبه : هذه ٥٠٠ جنيه لأي مصروفات ( وقبل أن يرد ) و٢٠٠ جنيها مقدم أتعابك
اسماعيل مندهشا : كل هذا ، هل تجاره الملابس ستكسبنا كل هذه المكاسب
هبه : أنهي ما طلبته منك وستعلم عندها
اسماعيل : لكن اريد أن أعلم شيئاً …ما دخل الحالة الاقتصادية بعملنا
هبه : مصر تعتبر في حاله حرب ، في حال اندلاعها سنخسر أموالنا أو علي أقل تقدير لن نحقق المكسب المطلوب في الوقت المطلوب لذا اريد أن أعرف هل نبدأ الآن أم نؤجل وانت خير من يدلني لقربك من الجيش
اسماعيل : تمام ، عموما سأري ما يمكنني فعله
وقطع حديثهما وصول الجرسونات حاملين اطباق الغذاء ومن بعيد كان يوسف مدير المركب يرقب كل شئ
اسماعيل : بعد الغذاء ، سنتوجه الي منزلي أليس كذلك
هبه وهي تمسك بيديه : بالطبع يا عزيزي.
وفي اليوم التالي وقبل نزولها من عربته لركوب الطائرة
اسماعيل : كيف اتمكن من الاتصال بك إن أنهيت ما طلبته مني
هبه مبتسمه : لو لم تسأل هذا السؤال لعلمت انك لا تريد العمل معي وأنك لا تمتلك روح التقدم والتحدي
اسماعيل مقتربا من وجهها : لأجلك أفعل المستحيل ..كيف اتصل بك
أخرجت هبه كارتا وقدمته إليه : هذا عنواني وأرقام تليفوناتي
اسماعيل : تمام
بعد صلاه العشاء ، اجتمع رفعت مع مجموعته مره اخري
رفعت : ما الجديد لديكم
أحد الرجال : تقلصت الأسماء بعد ضربه الصباح الي خمس أسماء هم أكثر الذين تعاملوا مع جميع المواقع التي تم ضربها تفضل سيدي وسنبدأ بعرض صورهم الآن
وتوالي عرض الصور و بعد ساعه و أثناء عرض ملف المقدم فاروق
هب عمر واقفا : اوقف هذه الصورة ، من هذه التي معه
زميله الذي يعرض : هبه عبد الحميد خطيبته تعيش في ..
عمر مقاطعا : باريس بفرنسا
التفت رفعت إليه قاطبا حاجبيه : أهذه التي كنت تتحري عنها أليس كذلك منذ فتره
عمر : نعم
رفعت : اريد كل المعلومات عن هذه الفتاه ، ما المشاريع التي أشرف فاروق عليها وترتبط بالمواقع التي تم ضربها
عارض الفيلم : سبعه من اصل إحدى عشر
وقف رفعت :والأربعة الآخرون هل كانوا قريبين منه مع أحدا من زملائه أو من القريبين منه مثلا
عارض الفيلم : زميله بالمكتب كان يتولى أمرهم
رفعت : يا ساده، يبدو أن الله قد مد يده إلينا فهذا الضابط يعمل تحت إمره اللواء نبيل فكري ، الجاسوس بمكتب اللواء فهو إما فاروق أو زميله أو كلاهما .يوضع هذا المكتب بأعضائه جميعا …جميعا تحت المراقبة ٢٤ ساعه…فاروق هذا بالذات أريد كل شئ عنه منذ ولدته أمه بل اثناء تفكير أبويه في الإنجاب
عمر : سيدي ،هبه بمصر وسترحل غدا فجرا سأحضر ملف متابعتها خلال الأشهر الماضية وأعود
وبعد ساعه
رفعت : إذن فهي علي علاقه بضابط آخر خلاف خطيبها فاروق ، اريد كل شئ عن هذا الضابط فورا
عمر : وهبه هل نمنع سفرها أو نعطله
رفعت : اياك دعها ترحل وتهيأ للرحيل معها فجرا اريد أن أعلم كل شئ عن هذه الفتاه ( موجها كلامه الي حمزه ) حمزه عليك بتمرير موقع هيكلي الي مكتب اللواء نبيل مع التنبيه عليه بضرورة السرية وآلا يسلم اوراق هذا المشروع الا لفرد واحد من طاقم الإشراف لديه مع إخباره بمدي اهميه الانتهاء من هذا الموقع ولنري ماذا سيحدث
عمر : وإسماعيل سيدي
رفعت : سأتولى أمره بنفسي مع حمزه وعلي الجميع الاستمرار في تحرياتهم الأخرى
في باريس ، وفي اليوم التالي لوصولها بأحد الحدائق المكشوفة بباريس عقد إيزاك جلسه معها
إيزاك : علينا أن نطور أداء فاروق ، ستعلمينه الاستقبال والارسال المرة القادمة اما بالنسبة لأي صور سيكون عليه الاتصال برقم تليفون معين
هبه : ما الأمر ؟
إيزاك : لقد تم ترقيتي وسأسلمك فرنسا كلها وعليك متابعتها جيدا لذا وجب أن نفطم فاروق منك وإن كان لا مانع لدينا من سفرك إليه كل حين حتي لا يشعر بالغربة ويستولي عميلنا بمصر استلام الميكروفيلم منه بناءا علي بروتوكول خاص ستدربينه عليه
هبه : وإسماعيل ؟
إيزاك : سيتسلمه عميلنا هناك أيضا بعد أن تقومي بتجنيده وسيضمه الي شبكته ولن يكون لك به اي علاقه بعد الآن…آما الآن فاستعدي لمرحله التدريب التي ستقومين بتلقينها الي فاروق في زيارتك المقبلة كما سندرس معا ملف اسماعيل فلقد ظهر لنا أن به عيبا خطيرا سيجعله لقمه سائغه
ومن بعيد داخل سيارة مرسيدس جلس عمر وزميله حسن يراقبهما حامدا ربه بأن تم اكتشافها
عمر : إيزاك حاييم يا هبه …يبدو أنك غاليه عليهم ونحن لن نقل عنهم . ..حسن اريد أن استمع لكل ما يقوله هذا الرجل معها بعد ذلك كما أني أريده تحت المراقبة الكاملة لعلنا نصل الي غيرها من العملاء
حسن : لا تقلق سنجعل من هذا الرجل أضحوكة في عالم المخابرات هل تري ما يمسكه في يده
عمر : اتقصد الكلب الجريفون
حسن مبتسما : نعم بهذا الكلب الصغير ستقضي علي هذا الكلب الكبير
في نفس اليوم سلم اللواء نبيل لوحات المشروع الي فاروق مع التنبيه عليه بسرعه التوجه إلي الموقع والإقامة به لحين الانتهاء منه واستأذن فاروق منه بالذهاب الي بيته لإحضار حقيبة ملابسه .
وفي مكتب رفعت ،
رفعت : ما الجديد
حمزه : استلم فاروق اللوحات وهو في طريقه الي منزله الآن وتم ما أمرت به سيدي قمنا بتفتيش منزله ووجدنا ٨٠٠ دولار وحبر سري كما قمنا بزرع أجهزه تنصت
رفعت : إذن فقد كشفناه الحمد لله بقي أن نستمع إليه وماذا عن هبه وزيارتها لمصر
حمزه : جمعنا كل المعلومات عنها ومعرفتها بإسماعيل تمهيد لتجنيده
رفعت : حسنا يا حمزه عليك بإرسال التحذير المتفق عليه لإسماعيل ولنري هل سيقبلنا أم يقبلها ..آما أنت يا عمر ف…
فجأة و من خلال جهاز مراقبة تليفون فاروق، ارتفع صوت فاروق وهو يتحدث مع شخصا ما بطريقه شفريه.
فاروق : كيف حالك يا صديقي
الطرف الأخر: أهلا عزيزي
فاروق ملقيا شفره التعريف : كل عام وانت بخير ..عيد ميلاد سعيد
الطرف الآخر: وأنت بخير .. ألن تأتي
فاروق : جهزت هديه عيد ميلادك لكن للأسف سأسافر لمده طويله فهل يمكنك المرور علي لتأخذها مني فليس لدي وقت حتي كي أمر عليك
الطرف الآخر : بالطبع ، يكفي تقديرك لي ربع ساعه وأمر عليك
رفعت متنهدا : هو رسمي …الحمد لله تابع يا حمزه هذا الذي كلمه …وغدا مساءا موعدنا مع عمر
في مساء اليوم التالي ، كان موعد اجتماع مجموعه المتابعة وقد أبلغ رفعت اللواء عبد الغني كي يحضر إذ أن الجاسوس هذه المرة ضابط في القوات المسلحة ثم اتصل ليبلغ الفريق احمد اسماعيل
أحمد إسماعيل : متي موعد الاجتماع
رفعت : في الثامنة مساءا
اجتمع الجميع لمراجعه المستجدات وقبل بداية الاجتماع تم إبلاغ السيد رفعت بانتظار حضور المشير وان هي الا ربع ساعه حتي دخل عليهم وبجواره الرئيس السادات فهب الجميع وقوفا.
وبعد تلخيص الموقف من رفعت مع صمت كل من بالقاعة امسك الرئيس بميكروفون موضوع أمامه
السادات :لابد أن نستفيد أقصي استفادة من هؤلاء الخونة ونعطي درسا لمن يعملون لحسابهم ..فوق الثلاث سنوات وهم يرتعون بيننا ويقتلون ويدمرون بنفس خسيسة ونذاله لم نراها من قبل…أراد الله أن يؤخر معرفتنا بهم لخير لا لشر يا ساده لقد حان دورنا …دور صقور المخابرات المصريه …لنلقن الجميع درسا لا ينسوه أبدا ..الجميع بمعني الجميع من مسيو بيير هذا في مصر الي إيزاك في باريس …الكل ( بقوه وصرامه ) الكل
رفعت : فليتفضل عمر بتوضيح الموقف في باريس
عمر : لقد بدأنا بالفعل ..صرنا جنبا إلى جنب مع إيزاك لم يعد يتفوه بكلمه إلا ونحن معه
رفعت : كيف
عمر : هو دائما ما يزور عيادة بيطريه كل أسبوعين للاطمئنان علي كلبه وفي الموعد المحدد بالأمس كنا هناك وتم تبديل طوق الكلب بطوق مماثل إلا أنه قد أضيف بداخل جلده طوقه جهازي تنصت واحدا يعمل والآخر ساكن احتياطي وعلي الجهة الأخرى فإن هبه تحت المراقبة ليل نهار كما قمنا بزرع أجهزتنا في كل مكان معروف لدينا تذهب إليه منزلها …مقر عملها
رفعت : جيد وماذا عن فاروق يا حمزه
حمزه : لن يتنفس نفسا دون معرفتنا آما الضابط اسماعيل فقد تم ارسال التحذير إليه وسنري
وقف السادات فهب الجميع : أشكركم يا صقور مصر وسأنتظر ردا علي العدو أريد كشف كل الأوراق …أشكرك يا رفعت ( مبتسما ) هنيئا لك أظن أن بعد هذه العمليه سيضاعف الموساد ثمن رأسك من مليون الي عشره علي الأقل …يا ساده بسقوط هؤلاء الخونة وشبكتهم اللعينة هذه ستكونون قد أمنتم لحظه العبور و صار قريبا.. السلام عليكم
المصادر
الصعود الي الهاويه
المجموعه ٧٣

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى