المزيد

كن ذكيا واعيا فى توجيه مشاعرك..

بقلم عزة مصطفى كسبر
الخوف…التردد…الطمع…..التعلق..
من الطبيعى أن يشعر الإنسان بهذه المشاعر ، ببساطة لأنها مشاعر إنسانية متأصلة ، والنفس يجب أن تختبر كل ماجبلت عليه..
بعض من المشاعر التي إن استسلم الإنسان لها أصيب بأمراض لا حصر لها ، تبدأ من التفكير الزائد ، الهوس ، الوسواس و تنتهى بالاكتئاب وربما الإنتحار..

هي مشاعر مفيدة إن تم توجيهها لطريقها السليم وبكميتها السليمة ..
فلولا الخوف ما احترس الإنسان..
ولولا التردد ما فكر الإنسان و تعقل وتأنى..
ولولا الطمع ما تقدم ولا نافس أحد..
ولولا التعلق ما حرص على شيء..
وهكذا…
والأهم هو أنها مشاعر غرسها الله تعالى في النفس البشرية لتهديه السبيل القويم….
فهىي لمن يتأملها ، من مظاهر العبودية السليمة..
إن جعلتها تخدم عبوديتك لله تعالى سلمت وأخلصت ،
فلا خوف حقيقي إلا من الله تعالى ومن سخطه وعقابه ..
ولا تردد حقيقي إلا إذا أقبلت على شىء لا تعلم مشروعيته أو صحته..
ولا طمع حقيقي إلا في ما عند الله و رضاه وقربه وجنته..
ولا تعلق حقيقي إلا في رحمته وعفوه ومغفرته..
لكن …. إن تركت نفسك تتوجه بتلك المشاعر جامحة وبدون وضع كم محدد لها وضبطها فى الدنيا هلكت وأهلكت..
كن ذكيا واعيا فى توجيه مشاعرك..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى