آدب وفنون

فى ميدان الفن…اد: لمياء كرم صافى

من صفحات كتاب ميدان دورة محمود سعيد 

 

 

الاستاذ الدكتور لمياء كرم صافى

كلية التربية النوعية 1997م – معيد بكلية التربية النوعية 1999م ، وحصلت علي الماجستير 2004- وحصلت علي الدكتوراه من جامعة القاهرة 2009 ، أستاذ النحت المساعد بجامعة كفر الشيخ. منذ 2014 – حصلت علي درجة أستاذ منذ 2020 – رئيس قسم التربية الفنية الأسبق بكلية التربية النوعية جامعة كفر الشيخ – لها 12 معرض

فردي والعديد من التجارب الفنية التي تعتمد علي التجريب في الخامات ومنها معرض حيوانات خرافية من البرونز . ومعرض منحوتات خشبية ومعرض رحلة شجرة

وهو من بخامة الخشب – ومعرض نحت خزفي بالطينه البلدية المحرة . ومعرض بحجر الجرانيت والمعرض بخامة الزجاج المصهور وشاركت بعدد كبير من المعرض الإلكترونية – كما أن لها العديد من الكتابات النقدية – شاركت في العديد من المعارض الجماعية منذ 1995 – فنانة تشك

يلية تعشق النحت بروحها وإحساسها هي الفنانة لمياء كرم أستاذ النحت المساعد ورئيس قسم التربية الفنية الأسبق بكلية التربية النوعية جامعة كفر الشيخ شقت لها طريقا خاصا بها ولم تلتفت إلى الصعوبات وا

لعقبات التي واجهتها لإيمانها بأن من حق موهبتها عليها أن تظهرها وتبرزها و تحاول بناء شخصية مميزة وابتكار تكوينات متجددة تستلهمها إما من الذاكرة أو البيئة برؤيتها الخاصة تحاول بأعمالها إيصال رسالتها إلى المتلقي عبر رموز مجسدة لمضامين ودلالات ومعان مختلفة . – لمياء فنانة مغرمة بالشكل المنحنى الذي يحاكي النمو التكويني للموجودات من حول

ها كما أن الخطوط المنحنية تحمل كما هائلا من الإثارة العاطفية التي تحاول نقلها إلى المشاهد فأعمالها تنتمي إلى تجريد الشكل الحيوي وهو مصطلح يُستخدم كوصف لعملية استخدام صيغ مجردة على أساس موجودات طبيعية وتري أن أعمالها تمثل إحتفاء بالحياة فهي تحاول أن تضيف إلي الشكل حركات مرنة مليئة بالرشاقة والنحت بالنسبة لها وسيلة للتعبير عن مشاعرها وأفكارها إذ يثير بداخلها روح التحدى فهي تنحت رؤاها مثلما ينحت الماء مجاريه في الصخر اشتغلت في منحوتاتها على الحركة و تفاعلات الجسد وسعت إلى تنويع مواد منحوتاتها في تلويناتها وأشكالها وأحجامها ديدنه الجمال المصقول والحركة في تنوع تعبيريتها كل ذلك ضمن سنوات من العمل المتواصل و الدؤوب وبحرفية ومهارة عرفت بها بين جيلها من الفنانين حيث ساهمت عبر معارضها الفنية الفردية بالعديد من التجارب الفنية التي تعتمد علي التجريب نذكر منها معرض بعنوان حيوانات خرافية من البرونز ومعرض منحوتات خشبية ومعرض رحلة شجرة بخامة الخشب ومعرض نحت خزفي ومعرض بحجر الجرانيت ومعرض بخامة الزجاج المصهور فكل فكرة جديدة يناسبها خامة معينة .فأعمالها المنجزة فيها وعي وإدراك في استخدام الرموز والعناصر للتعبير عما في ذهنها ولكن بمعالجة تجعل من التكوين ذي بنية بصرية قرائية معاصرة بصياغة جديدة وبشكل مرمز يتفق والرؤيا الجمالية المعاصرة ويمنح التكوين النحتي التجريدي امتدادا ذهنياً ويعكس التآلف الشكلي للتكوين الفني المعاصر وفق عمليات الاختزال والتبسيط لتصبح علامات عبر علاقات جدلية بين دلالات الرمز والأشكال المجردة للبيئة كهوية مرجعية ثقافية برؤية معاصرة فأظهرت الفنانة جمالية فعل المزاوجة والتراكب بين الخامات والأشكال الهندسية والغنائية من خلال تكوين عناصر البناء النحتي حيث شكلت العلاقة الترابطية بين الاستعارة المرجعية للأشكال وصياغتها نصا جماليا وتواصليا بالإضافة إلى ما تؤديه من وظيفة جمالية بصريا بالنسبة للمتلقي ومما لاحظناه من خلال تجربة لمياء أنها تأخذ في كل مرحلة شكلا معينا يقع الاشتغال عليه لفترة زمنية تحاول الفنانة استثماره جماليا وتوظيف الخامات البيئية من خلاله لمعانقة الفكرة وإعطائها حيزا وتطلق لفكرها العنان للتميز فتظهر تلك الموهبة بجميع تفاصيلها الجميلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى