آدب وفنون

موطني

بقلمي ريما خالد حلواني

على عنفوانِ استقلالِكَ تَرَعْرَعتْ
وفي دوحة مجدك، غمرتني ظلالُ محبّتكْ
ومِنْ تَوْقِكَ لِلْعُلى، كلَّ خنوعٍ نَسِيتْ
وبالشّرف والتّضحية آمنتْ
ولك وحْدَك يا وطني وحْدَكْ
عشقي ووَلَهي
وأنتَ الحبيبُ الذي به يَزْهو الكلامُ حين أقولُ: أحببتْ
فأنا السّقيمةُ
ودوائي حبُّكَ أنتْ
ورُغْمَ القَيْدِ، ورُغْمَ الظّلامْ
سيبقى عيدُ استقلالِكَ عيدي
في كلِّ عامْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى