آدب وفنون

مصر النيلُ فيها قدْ أمدَّ سهولَها والزهرُ زانَ شطوطها وحقولَها

كمال الدين حسين القاضي

مصر
النيلُ فيها قدْ أمدَّ سهولَها
والزهرُ زانَ شطوطها وحقولَها
مصر الخلودِ منارةٌ وحضارةٌ
فالمجدُ عزٌّ قدْ أنارَ سبيلَها
والخيرُ في أرضِ الكنانةِ زاخرٌ
كالماءِ يروي زرعها وطلولَها
ياليتْ مصرَ على الدوامِ جميلةُ
فاللُه ميَّز أرْضها وفصولَها
ياحظُّ من شاءَ الإلهُ وزارها
منْ زارها يومًا يردُّ جميلَها
صفةُ الكرامِ طباعُ نبت ترابها
والجوُد فيضٌ كمْ يحيطُ فصيلَها
إنًّ النضارةَ بالكنانةِ غضةٌ
فالسعدُ يمنعُ شيبها وذبولَها
والنيلُ شهدٌ بالمذاقِ ومتعةٌ
هذا الذي بالفكرٍ مدَّ عقولَها
حفلتْ بكلِّ تكرمٍ ومهابةٍ
والفنُّ قدْ سادَ البلادَ وطولَها
تاريخُ مجدٍ للعريقةِ شاهدٌ
والعلمُ كانَ منارةً ودليلَها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى