المزيد

( كله تمام يافندم )

بقلمي/السيد شحاتة
عبارة دائما مانسمعها نتمني أن تنتهي من قاموس حياتنا تخفي وراءها العديد من الكوارث
نسمعها من أصغر مسؤول لأكبر مسؤول في جميع الوزارات والمحافظات نريدها أفعالا علي أرض الواقع وليست تسديد خانة
فمع بداية كل أزمة يتسارع الجميع برفع التقارير مختتما بأن كل شئ تحت السيطرة وكله تمام يافندم تم الإستعداد لمواجهة أي طارئ
ومع نزول اول قطرة مطر غرقت المحافظات من مياة الأمطار والسيول الجارفة من صعيد مصر لشمالها وما حدث بالإسكندرية وأسوان وغيرهما قد كشفت زيف هذه العبارة وحدثت الكارثة التي أوضحت أنه ليس هناك ادني استعداد أو علاج للقصور التي حدثت في الأعوام الماضية
ففي مصر ومنذ أزمنة متعددة واضح أن تلك العبارة هي مصدر الإلهام لاي وزير أو محافظ أو حتي رئيس مدينة أو حي أو قرية
كأنها القوة الداعمة لهم في البقاء في مناصبهم لأطول فترة ممكنة وكأن هذا المسؤول ماهو إلا مجرد متلقي للتعليمات ومنتظر التوجيهات والحلول لأي أزمة تواجهة
فلايشغل تفكيره بالبحث عن حلول أو تقديم مقترحات جدية تساعد علي توقي الأزمات أو حتي الخروج منها علي إعتبار منه أنه حينما يشغل تفكيرة في هذا سيقال من منصبه لانه قد خرج عن الإطار المرسوم له ويتوقف تفكيره عند حدود تلقي الأوامر وتنفيذها
وهذا يشكل عبئا على القيادة السياسية من وجهة نظري حيث أن السيد الرئيس قد نحملة فوق طاقته ومالايطاق ونحملة مسؤولية ماحدث وقد نشغلة بأقل التفاصيل التي نحن في غني عنها لعظيم مسؤولياته وبالتالي إرهاق سيادتة بذلك
ياسادة نحن نعيش حقبة من الزمن نادرا ما تتكرر مع إنسان بمعني الكلمة قائدا وزعيما وأبا لكل المصريين
إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يسابق الزمن لإعادة بناءً مصر الحديثه القوية القادرة علي مواجهة جميع الأخطار والظروف بالداخل والخارج
رئيس لم يتوانى لحظة في إسعاد شعبه وتوفير كل ماتتطلبه الحياة في هذا الزمن حتي استطاع في وقت قصير أن يقف بمصر في مصاف الدول الكبري المؤثرة صاحبة القرار
فلماذا سيظل الوزراء والمحافظين التمسك بدور السكرتير التنفيذي ليكتفي بعبارة كلة تمام يافندم
ولكن الحق يقال إن هذه العبارة لم تترجم الي أفعال علي أرض الواقع إلا من قواتنا المسلحة والتي لانري منها إلا أفعال وإنجازات غير مسبوقة علي أرض الواقع
فهي تجتاز الصعاب وتبذل كل غالي ونفيس في سبيل أمن وامان ورفعة الوطن وهذا ليس بغريبا عليهم فهم حماة الوطن والمحافظين علي مقدراتة
فهل مطلوب من الرئيس أن يفعل ويتخذ من الإجراءات لسد العجز والاهمال لدي كافة الوزارات
نريد منكم أيها السادة النزول الي ارض الواقع إلي ميدان الحياة أن تعيشوا معاناة المواطنين أن تساهموا في تذليل الصعوبات والبحث عن الحلول
نريد منكم أيها السادة أن تتخذوا من الرئيس قدوة ونبراسا في التعامل مع كافة الصعوبات
نراه في كافة الأوقات ليلا ونهارا وفي أحلك الظروف يتحسس اخبار المواطنين يتوقف ليسأل ويستفسر يقدم الحلول ويسلك الدروب حاملا هموم شعبه قادرا على تخطي العقبات فهل كثير عليكم أن تقتادوا بقدوتة
أتمني أن تختفي من قاموس حياتنا عبارة كله تمام يافندم فلستم موظفين ولكنكم من موقع المسؤولية التي كلفتم بها تساهمون في إيجاد الحلول وصنع القرار كلا في موقعه حينما تكون تقاريركم مبنية علي أسس علمية صادقة وليست أقوال دون أفعال
فقد سقطت ورقة التوت مع اول اختبار وانكشفت زيف تقارير كلة تحت السيطرة وكلة تمام يافندم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى