المزيد

همسات عاد لينتقم ( ١١ )

هناء البحيرى

عندما تقسو علينا الأيام نبحث عن ملاذ و لكن
و تملك الغيظ من قلب رشا عندما علمت أن ريم حامل و أسرعت رشا للطبيب حتى تعلم هل لديها موانع للحمل و ذهبت بدون علم أحد و عادت للڤيلا و عندما جاء عصام من عمله بشرته بأنها حامل و كانت تحدثه بطريقة سحريه حتى جعلته يفرح و كأنه لم ينجب من قبل و خبرت الجميع بهذا الخبر السعيد و علمت نورهان إبنة عصام أن رشا حامل فى شهرها الأول فقالت فى نفسها لابد أن أقبل الوضع الحالي خاصة أن رشا ستصبح أم لأخ لي فكانت نورهان كلما كلمت والدها توصيه برشا و كانت تحدثها عبر الهاتف عن طريق الإنترنت و تعطيها بعض من النصائح خاصة و إنها طبيبة أطفال و بعد مرور شهر من إعلان حمل رشا حدثت فاجعة لم يتوقعها أحد و هى كانت رشا تجلس فى النادى هى و عصام يتناولوا طعام الغداء حتى رن هاتف رشا و بعد ردها إنهالت فى البكاء الشديد و قالت لعصام يجب أن أذهب لبيت ريم أختي حالاً فقال لها ما فى قالت أبى يقول أن ريم خرجت منذ أكثر من خمس ساعات فى طريها للڤيلا عندى و لم تعد للبيت حتى الأن و أسرعت لبيت أختها هى و عصام و هناك وجدت أمها و أبيها و هم يبدو عليهم القلق و الرعب فسألهم عصام ماذا حدث قال محمد زوج ريم أنه كان نائم و أيقظته ريم و قالت أنها ستذهب عند رشا لأن رشا تعبانه جداً فقلت لها إذهبي و طمنيني و غلبني النعاس و عندما أفقت من النوم وجدت نفسي مضى و قت طويل فحاولت أرن على هاتفها لكنه مغلق و تذكرت أنها قالت أنها بعد الإطمئنان على رشا ستزور أمها و هنا قالت رجاء و هي تبكي لم أراها اليوم و قال مهران لرشا هل إتصلتي عليها اليوم قالت رشا لاء كنت أشعر بتعب شديد من آثار الحمل و نمت وقت كبير حتى جاء عصام و خرجنا سويا قال عصام فعلن هذا ما حدث و مر على إختفاء ريم وقت طويل و كان الجميع يتملكه الحزن و الخوف عليها خاصة و أنها حامل وجاءت الشرطة حتى تبحث عنها فى كل مكان و لكن لم يعثروا عليها و لأول مرة كانت رشا تبكي و حزينة على أختها و كان عصام يخشى على رشا من الحزن فكان يحاول أن يخفف عنها و إنتابتها حالة نفسية صعبه جداً حيث كانت تجلس أكثر الوقت فى غرفتها و لا تريد التحدث مع أحد و برغم غضب رجاء على رشا إلا أنها كانت تخاف عليها مما هي فيه و لم تصل الشرطة لأى معلومة عن ريم و ظلت مفقودة أما محمد فكان يبحث عنها فى كل مكان و مرت شهور حمل رشا و كانت أيام صعبه جداً فكانت تنام فى غرفة وحدها و كان عصام يخشى عليها لقد أصبحت رشا بالنسبة له كل شيء حتى أنه كان ينسى يحدث نورهان فى بعض الأحيان و فى يوم كان عصام مطر للسفر لمدة أسبوع إلى خارج البلاد لعمل هام و كانت رشا فى نهاية الشهر الثامن و طلب منها أن تسافر معه لكنها رفضت و قالت أنها تحتاج أن تجلس عند أمها حتى يعود من السفر ثم قالت له أنها تحتاج لحضن أمها فى هذه الأيام و سافر عصام و تركها فى الڤيلا على أن تذهب لأمها فى أى وقت تريده و بعد سفره بيومين بينما كان مهران يجلس أمام العمارة و بجواره رزق و كانت رجاء جالسة فى فراشها تفكر فى إختفاء ريم حتى رن هاتف مهران و إذ برشا تقول لأبيها أنها كانت ذاهبة لشراء بعض الأغراض حتى جائتها آلام الولادة و ذهبت للمشفى و هى الأن عائدة فى تاكسي و تريد أمها تكون فى إنتظارها أمام الڤيلا و أسرعت رجاء للڤيلا حتى وجدت رشا تنزل من التاكسي و معها طفلها الرضيع و كانت شاحبة اللون و يبدو عليها التعب و أخذتها أمها إلى داخل الڤيلا و و قالت لها أمها ماذا حدث و أين كنتي قالت رشا نكمل غداً
الكاتبة / هناء البحيرى
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص‏، ‏طفل صغير‏‏ و‏نص‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى