آدب وفنون

__لا تبغى بين الفناء خلود__

فتحى موافى الجويلى

فاحفظي الصمت يا نفسي
لعلي أنسى ظمأي
على لحظة سكوت على طرفة عين
تنصتى يا نفسي
هل توارى الزمان منى
من أخمد.السيف فى صميم قلبي
جرس يدق ساعات الظلام بعمقي
أصداء ليل تدور بي
عزلة ترافقنى تتعالى منذ الحين
صراخ ألج يدوى فى الدهاليز
ك رفات تتطاير تنكمش متململة
من رقودها العميق
وحدى محاط بصمت رهيب
زمان متمهل فهل هذا صحيح
رعد قاصف ك الزئير
عاصفة هبت فتصدع الهواء بالصفير
بداخلى آهات الساخرين
فقدت كل شيئ
وأمتلكت شيئ
لا تندهش وصدق ما قلت وما رأيت
فما الفداء إلا إنقاذ الروح من الجحيم
وتحويل كل من كان إلى ما أريد
لست مقيد ولست سجين
فهل من العدل أن نحيا بزمان
يفترسنا كل حين
فأين المفر من نهر جارف مميت
سأتملص من قيد الجنون
وسأحيى بين الخلق ضرير
فلا تخدعني وأنت المخدوع
فأن كنت ماهر فأياك وأهل الغرور
حائر أنت تشك بعمق نفسك
تجهل ذاتك لأنك محروم
لا تعرف عن التواضع سبيل
كيف قست الدنيا طولآ أم عرض
فهل أحسنت الوزن
وزينت الدنيا ك النجوم والبرق
فلو حاولت أجتياز المدى
فكن بصير وبعدها قل لي
كيف أجتزته وبأى صبر إدركته
مع أنك لست بصير
فهل أنت حلمآ كنت أم خيال عميق
فلا تبغى بين الفناء خلود…
فتحى موافى الجويلى
٢٥/١١/٢٠٢١

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى