المزيد

الشاعر العراقي عريان السيد خلف… شاعر الوطن والمشاعر في الذكرى السنوية الثالثه لرحيله

حسين داخل الفضلى

عندما تجالس احد الأدباء البارعين تحس طعم جمالية الجلسه وطعم اللقاء ….كبائع العطر ينفح شذىَ وعبيراَ ….
في يوم ٢٠١٨/١٢/٥ الذكرى الثالثه لرحيل هذه القامه العراقيه الشعريه ،هذا الشاعر انه شاعر الوطن والحسجه والمشاعر .رحمك الله شاعرنا الجميل. الذي يعد احد المدارس الشعريه التي شقت طريقها نحو الساحه العربيه .
انه نبع شعري كبير عاش على جنباته الكثير وارتوى منه أجيال من الشعراء ، انه النهر الثالث من العطاء . انه شاعر الاصاله وصدق المشاعر …انه بسيط جدا ومتواضع وهادىء كهدوىء نهر الغراف ،وجميل كجمال نوارسه . وطيب كطيب ناصريه .
الشاعر عريان السيد خلف محطات بطرق وعره مليئه بالاشواك .حكم بالإعدام اكثر من مره لاحقه النظام السابق في خارج العراق دون جدوى . الشاعر ابو خلدون معين لا ينضب وعُملة نادره في تاريخ الأدب الشعبي العراقي .إن كل ماكتب عن هذا الشاعر لايلبث ان ينكسر في مداد القلم وغير قادر على التعبير وعن سايكولوجية شعر هذا المبدع ،له خط خاص في كتابة شعره واجوائه في الكتابه ..
الاستاذ عريان رحمه الله كتب انواع الشعر الشعبي العراقي والفصيح وخط اسم الوطن في هويته … عاش الغربه سار الدروب بأنواعها واستراح في محطات الفراق ديدنه وهويته الوطن ،هكذا هم الشرفاء رفضوا الذل والهوان لأجل الكرامه ونبل الحقوق بقوه من طاغِ شرسٍ أشر عدو الانسانيه توجها بالتهميش والاقصاء وغياهب السجون والمقابر الجماعيه . عاد الى أحضان الوطن عند سقوط الصنم . هذا الشاعر له عدة دواوين شعريه زاخره المكتبة العراقيه بها .
ذات مرة كانت لي جلسه شعرية جميله معه .
وكان الحديث ذو شجون و متشعب ودوٌن في اصدار كتاب لي في حينه . قلت له هل من قدحه شعرية ارتجاليه، سحب سيكارته واشعلها بتنهد وسرح برهه من الزمن مع نفسه وقال : اكتب هذا الدارمي عن الوضع الحالي ،
((والله بأمر دنياك من تصفن تحير ………بعش الصكَور شلون باضت عصافير )) …
السيكاره لاتفارقه، ذات مره مازحته وقلت له ،ماتضايقك هذه السيكاره والحضور معا .
قال : اذا اترك السيكاره أُطَلقْ ،تبسمت. وقال استغربت كلامي، ثق انا اقول لك بجد ..
رحم الله شاعرنا الاستاذ عريان السيد خلف السيد نعمه سيد حسن السيد مسافر ..انه من مواليد ١٩٤٥م قضاء القلعه جمهورية العراق …
قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى