المزيد

رد الجميل

غادة على

حقوق كبار السن علينا –
كبار السن هم آبائنا؛ واجدادنا؛ ومعلمينا؛ و كل من كان أكبر منا في السن –
سواء تربطنا بهم صلة قرابة أو جيران أو أشخاص لا نعرفهم –
فإن لهم من الإحترام والتقدير؛ ولهم حقوق علينا تتمثل في :-
أولا /التوقير و الإجلال؛ والتقدير –
يجب علينا أن نحترم من أكبر منا في السن وألا نرفع أصواتنا أمامهم؛
ومن احتراماً لهم ألا نضع قدم فوق قدم أمامهم؛
ومن تقديرنا ليهم إذا أقدم علينا أحد من كبار السن ونحن جالسين فلابد من القيام والإعتدال تقديراً لهم –
فهذه السلوكيات والعادات والتقاليد التي تربينا ونشانا عليها –
وأيضاً تعلمنا أن نحترم و نوقر المعلم “المدرس والمدرسه” –
وذلك لفضلة علينا في ما قدمه لنا من علم؛ ومعرفة –
فله منا كل إحترام وتقدير –
قال النبي صلى الله عليه وسلم “ليس منا من لا يرحم صغيرنا و لا يوقر كبيرنا؛ ولا يعرف لعلمنا حقة” –
ثانياً /أن تندية بأحب الأسماء –
فإن من إحترام الكبير ألا ننده بإسمه مجرد من أي لقب –
تعلمنا من قبل أن ننادي أي شخص أكبر منا في السن؛ عم فلان؛ أو خاله فلانه –
بعض القري تنادي كبار السن أبويا؛ َامي؛ وأبا الحج؛ وأما الحجه –
ده ما تربي علية الأجيال الماضية –
لدرجة إنه في بعض القري كان أبناء الأخ ينادوا لعمهم أبا فلان؛ لأن العم في مقام الأب –
وأيضاً كانت زوجة الأخ الأصغر تنادي الأخ الأكبر للزوج أبا فلان؛ وكانت تنادي أخت الزوج بالعمة –
يالة من إحترام وتقدير لكل أفراد العائلة الوحدة –
يالة من جيل تعلم؛ وتربي علي هذه العادات والتقاليد العظيمة –
ثالثاً /أن تبدأه بالسلام –
تقديراً و إجلالا للكبير أن نبادر نحن الأصغر في السن بتقديم السلام والتحية لهم –
تقديراً؛ واحتراما لهم –
“إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبه المسلم” –
رابعاً /أن تعطية الفرصة ليبدأ هو بالكلام أولا –
إحتراما لكبار السن أن نعطية فرصة الكلام أولا؛ وحقة علينا الإستماع له؛ و الإنصات لما يقول –
لأن عندما يتكلم كبار السن فإنهم يتكلمون بالحكمة؛ و المعرفة و الخبرة؛ و الحنكة؛ لما تعلمه من الحياة وخبراتها –
فبذلك الإستماع و الإنصات نحصل على إفادة و علم كبير جداااا –
وعلينا أيضا تقبل النصيحة منهم –
خامساً /الرعاية الصحية و النفسية –
فإن من حق كبار السن علينا الإهتمام والسؤال عليهم دايما؛ فإذا كان أحدهم مريض؛ فيجب علينا نحن الأبناء أو الأحفاد أو حتي الجيران فحقهم علينا أن نصطحبهم الي الدكتور وإجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة لهم؛ و أن نأتي بالأدوية إليهم –
ويجب علينا أن نسأل عليهم دائماً ونهتم بيهم –
وأيضاً الإهتمام بالحالة النفسية؛ لأنهم في هذه المرحلة من العمر تكون عندهم حساسية شديدة إتجاه كل شيئ؛ فلابد مراعاة ذلك جيداً
من أي نظره؛ أو أي حركة وحتي طريقة الكلام معهم –
فإننا مهما قدمنا لهم من رعاية و إهتمام لم ولن نستطيع أن نرد لهم جزء صغير جداً مما قدموه لنا سابقاً –
فلابد أن نخفض لهم جناح الذل؛ و نراعي مشاعرهم؛ و نجبر بخاطرهم –
وذلك لجميع كبار السن –
سادساً /الدعاء لهم –
فلهم علينا جميعاً الدعاء لهم دائماً بطول العمر؛ و دوام الصحة والعافية –
لأننا نحن المحتاجون إلى هذا الدعاء –
مثلاً :عندما ندعوا لأحد يرد علينا الدعاء (ربنا يكرمك؛ ويسترك؛ ويصلح حالك يابني) –
وأيضاً ترد الملائكة لك المثل –
وأيضاً بالدعاء لهم بندخل عليهم السعادة والسرور –
وبنجبر بخاطرهم –
تخيلوا معي كم الاستفادة والإحتياج لهذا الدعاء –
مين بقا المستفاد من الدعاء؟!
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (البركة مع الاكابر) –
يالة من معني غاية في الأهمية –
لأن البركة في وجود كبار السن في حياتنا (الجد و الجده و الأب والأم) –
الأمان كله بوجودهم –
والبركة كل البركة في وجودهم معنا –
بركة دعائهم لنا في كل شيء –
وبذلك نكون ردينا الجميل لفضلهم علينا –
اللهم بارك لنا في أعمار و َصحة الآباء والأمهات الموجودين –
اللهم إرحم واعفوا عن اللذين رحلوا عنا –
اللهم امين يارب العالمين
الله المستعان –

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى