مقالات

رجال الشرطه لهم منا كل التحيه والتقدير والاحترام

رئيس التحرير

الاعلامى سمير المسلمانى

انهم آمان البلد فلولاهم لكان القوي يأكل الضعيف فهم اساس النظام واساس الآمان فهم يسهرون على راحتنا في الوقت الذي نحن نكون به نيام . ينبغي لكلِّ مجتمع أن يتجهز بجهاز شرطة يكلِّفه مهمةَ “حفظ النظام” و”فرض احترام القانون”.

إن لكلمة police شُرْطة الأصلَ الاشتقاقي نفسَه لكلمة politique [“سياسة”]، وهي ذات صلة بحُكْم “المدينة” [polis باليونانية]. فمرمى العمل الشُّرَطي، كمرمى العمل السياسي، هو إحلال السلام في الحياة الاجتماعية، أي بناء مجتمع متحرر من سطوة العنف.
إنّ جهاز الشرطة هو أحد الأجهزة الأمنية الرسمية والمدنية في الدولة، حيثُ أنّه ممنوح الثقة، وصلاحية التصرف، من أجل مراقبة الأحوال العامة للمواطنين والأفراد، ولعب دور الوسيط بين أصحاب الحقوق المسلوبة، والجهات أو الأشخاص الذين سلبوا هذه الحقوق، ولا تُعتبر هذه الوظيفة الوحيدة لجهاز الشرطة ورجالاتها، بل هناك العديد من الأمور التي يقومون بها، وتُشكل أهميةً كبيرةً للمجتمع، في  حفظ النظام العام تمنع الشرطة أي مظاهر من شأنها الإخلال بالنظام العام، أو القوانين العامة، مثل: إحداث الفتن الداخلية، أو التحريض على الأقليات الدينية في المجتمع، أو التحريض على شخصية ما دون وجه حق، أو إرباك الصف العام بصورةٍ عامة، كما يفض رجال الشرطة الخصومات والمشاجرات، التي يمكنها الوصول إليها حال نشوبها، لا سيما إنّ هناك بعض المشاجرات التي تؤدي إلى تهديد حياة الأشخاص الأبرياء، وتخريب ممتلكات المواطنين، والممتلكات والمرافق العامة، بالإضافة إلى التسبب بفزع الناس وقض مضاجعهم الآمنة. مراقبة تطبيق القوانين تراقب الشرطة عملية تطبيق القوانين العامة التي تُقرها الجهات التشريعية في الدولة، سواءً المجلس النيابي أو البرلمان، أو تلك التي يقرها رئيس الدولة، ضمن صلاحيته في هذا الإطار، بعد تمرير بعض المراسيم على البرلمان، للمصادقة عليها أو تقديم الاعتراض، وهذا ما يضمن بالمحصلة حفظ حقوق الأفراد، وردع أي شخص وأي جهة كانت من الإقبال على مخالفة القوانين، والتأثير على حقوق الآخرين، إلى جانب الحد قدر المُستطاع من خطر حدوث الجريمة.

تحيه تليق بكل رجل شرطه محترم له منا كل التقدير والاحترام وهنا اذكر مواقف نبيله وعديدة للمقدم علاء الزينى هذا الضابط الموقر الذى يساعد الصغير والكبير ويقدم يد العون لكل من يلجأ اليه ويعين المظلوم على رد حقه ممن ظلمه

بعد التحية والاحترام المقدم علاء الزينى

انتم اهل الوفا والوفا منكم أخيرا وليس باخر اقدم أسمى عبارات الشكر وأغلى معاني التقدير وتقدير وشكر وامتنان وهذا أقل ما يمكنني أن اقدمه لك وهذا لا يكفي ولا يوفيك حقا . كل التقدير والإحترام ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية. التقدير والإحترام”  انت اصل الاخلاق الحميده انت اصل الذوق انت من يعرفك فقد كسب الكثير كل التقدير والحب والاحترام لشخص النبيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى