ندوات ومؤتمرات

المؤتمر السابع للاكاديمية العربية للعلوم الأمنية

تحليل شخصية الفاسد الذي يتلاعب بالأنظمة والقوانين من أجل تحقيق مصلحته الشخصية

تغطيه اعلاميه للمؤتمر
سمير المسلمانى
سماح الشيخ
شرين كريم

قدمت الاكاديمية العربية للعلوم الأمنية اطروحتها العلمية السنوية في الملتقي العلمي السابع بقياده كوكبة من العلماء وقاده الفكر والعسكريين وذلك برعاية الدكتورة نهلة امين والتنظير العلمي والأكاديمي للأستاذ الدكتور فتحي الشرقاوي نائب رئيس جامعة عين شمس السابق وبطل الجمهورية في المباراة اللواء الدكتور اشرف النحاس والراعي الذهبي للملتقى شركة ايجيك .

تناول المؤتمر نظريات الفكر الاستراتيجي والتطبيقي للفساد ، وركز استاذ علم النفس في جامعة عين شمس الاستاذ الدكتور فتحي الشرقاوي علي تحليل شخصية الفاسد الذي يتلاعب بالأنظمة والقوانين من أجل تحقيق مصلحته الشخصية او تحقيق مصلحة خاصة لشخص ما علي حساب مصلحة الاخرين، كما تناول سعي الفاسد الي تلويث المناخ المحيط به Reaction formation ومبالغة الفاسدين في تبرير اشياء في الاتجاه العكسي بما يطلق عليه سيكولوجيا ” التكوين العكسي”.

وفي سياق متصل تناول اللواء الدكتور اشرف النحاس القيم بمعني المحددات الوطنية – القيادة – الإدارة- المسؤولية – الدولة، وباحترافيه بالغة أبرز أهمية التكامل بين المحددات الخمس من أجل محاربة الفساد والفاسدين، وبالتطبيق وليس بالتنظير فحسب أشار الي أنواع متعددة من الفساد فساد الفكر وفساد العقل وفساد القيم لدي المفسدين الذين يتاجرون بالمواقف والبشر .

من الجدير بالذكر أن المؤتمر قد أبرز قيمة العمل الجماعي بقيادة المايسترو د.نهلة امين في تنظيمه وحسن انتقاء محاوره والمشاركين فيه الذين اهتموا بابراز أساليب الرقابه من اسلوبي الترغيب والترهيب اللازمين من أجل رقابة حاسمة وحازمة ومره في ان واحد، وحين تفشل الإدارة يستشري الفساد، وفي استباقية منهجية تناول المتحدثون من قادة الفكر الرقابة الذاتية ورقابة الضمير ، كما اشاروا الي الإعلام كأهم أدوات المجتمع في الرقابة وتشكيل وجدان المواطن .

وهناك سؤال تفاعلي طرح علي الساحة من أجل حوار ثري ” هل الفساد مرض ام عرض” وهل الإصلاح يأتي من اعلي ام من أسفل؟ ومن الحلول الناجعة للقضاء علي الفساد التي أكد عليها اللواء اشرف النحاس هي المرجعية الايمانية ” البقرة 27 ، الرعد 25 ، البقرة 11. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى