مقالات

فبعض المواقف لا تحتاج حلولاً هي فقط تحتاج لشخص يقول لك: أنا أشعر بك… أنا معك.

كتبت
نجوى جابر
إحترامي للغير يعني إحترامي لنفسي فحينما أبتسم لشخص وأسأله عن حاله وأمد يدي للمصافحة بعد اساءته لي لا يعني أن الحياة لا تمشي بدونه بل يعني شي واحد أنني نشأت على يد رجل عظيم وإمرأه عظيمة علموني لا أدير ظهري بمن جمعنا بهم عشرة فالبعض يفسر أدبك خوفاً والبعض يفسر طيبتك هبل لأنه لم يعتد إلا على سواد القلب.
فبعض المواقف لا تحتاج حلولاً هي فقط تحتاج لشخص يقول لك: أنا أشعر بك… أنا معك.
وعندما يعتذر إليك إنسان فليس بالضرورة أنه مخطئ وأنك على حق، ربما أراد أن يقول لك أن علاقتكما أهم من كبريائه!.
فكلمة أنا أسف تعني أحيانا ًأنني أريد ألاحتفاظ بك بغض النظر عن أي شيء،فلا تأخذك عزة النفس أبعد مما ينبغي، رمم كبرياءه على الفور، هؤلاء البشر لايمكن العثور عليهم كل يوم”
فالحياة قصيرة وهي ليست ﺑﻤﻦ ﺣﻀﺮ ﻭلا ﺑﻤﻦ ﻏﺎﺏ. فبعضهم حضوره مثل ﻏﻴﺎﺑﻪ ﻭبعضهم غيابه كأنه ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ وهناك من يكون حضوره في حياتك علامة فارقة وهناك من يكون حضوره علامة فارغة والغياب لا يقتل بل الذي يقتل هو الحضور الباهت الذي يشبه العدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى