المزيد

كلّ عام وأنتم في حبّ

 كتبت ريما خالد حلوانى

نوافد الحبَ في حنايا القلب مشرّعة؛ والنّبض تغريدةٌ تهمس للزّمن الآتي: لن يقهرنا بؤس، سنولم محبّتنا موائد تقتات منها أحلامنا، وعيوننا ستبقى مشعّة، بنور لا ينطفئ؛ سمّوه حبًّا أو محبّة أو عشقًا أو هيامًا… إلخ…
تعدّدت أسماؤه، وتوحّد فيها جوهره؛ فهو ذلك القبس الرّوحانيّ المقدّس الذي يهزم في نّفوس المحبّين الشّفيفة المرهفة، جحافل الظّلام، مهما طغت أو استبدّت.
للّه ما أجمل الحب، يطلقنا نحن أهل الودّ، في فضاء الدّهشة كسرب من الحمام، يعزف للفرح هديله، فتهطل السّكينة على القلوب، وتنعم بطمأنينة لا تُحدّ.
الحب أسمى ما في الحياة، هو قصّة يكتبها النّبض، ويزيّن رسومها صور قلب لم يخلق لدفع الدّم في الشّرايين فقط، بل لكي يهتف للحبّ بدقّاته التي تشبه ناقوسًا يوقظ الأمل إذا نام .
دعونا اليوم في عيد الحبّ نرسم القلوب، منهل وفاء وعطاء وطمأنينة وسلام.
كلّ عام وانتم في حبّ!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى