مقالات

حقيقة أيامك الأولى فى الغربة

كتب سامح الشيخ

زهق وإحباط وفقدان للأمل فى الكثير من الأحلام التى كانت ومازالت مستمرة فى أعماق قلبك وعقلك. احساسك الدائم بعدم القدرة على تحقيق كل أحلامك.
رؤيتك للعائدين من الخارج وهم فى أبهى صورة لهم وتريد أن تصبح مثلهم فقط لأنك رأيتهم وهم عائدين فى نهاية الرحلة ولاكن هل تعلم أن الغربة ليست بالأمر السهل والبسيط.
ولاكن في مقالى هذا سوف انقل لحضراتكم وجميع شبابنا المهوس بالسفر للخارج.
نعم أن أيامك الأولى ستكون صعبة ستجلس بمفردك ربما تقول ماذا فعلت ما هذا العالم الغريب! لو بقيت قرب عائلتي واحبتي هناك أحسن لا ربما أنا على صواب ثم ستقول عندما لا تجد السكن أو الأكل تبا إشتقت لأمي نور عيني كانت تعتني بي و هي كل شئ لي ستنام في العراء قد لا تجد ما تأكل سيصدمك أحد الأقارب سيصدمك الكثير ممن كنت تحسبهم اصدقاءفالكل هنا ينزع القناع ويظهر كل شخص على حقيقته و قلبه لكن مع مرور الزمن ستهزمها لأنك أقوى ولأن حلمك رضى والديك ستعرف الوضع هناك و ستتأقلم بالسفر وبالتحرك وأنت تطمح لغير أفضل كن واثقا أنك ستنجح ربما يطول الأمر لكن “ضع النجاح هدفك وإحرص على علاقتك بربك لأنه هو من يدبر أمرك.
وإعلم أن جميع الأيادي قابلة للتخلي إلا يد الله وتأكد بأن الغربة
هي المكان المناسب لتتعلم المشي بمفردك ولا تعتمد على أحد
لتتعلم الوقوف بمفردك مهما كانت الظروف ، لتتعلم السباحة
في بحرك الخاص مهما كانت الأجواء
الغربة صعبة ونحن لانحب الاشياء التي تأتي بسهولة و حارب تبني مستقبل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى