ندوات ومؤتمرات

المنصة المحلية بالسويس تستعد بمبادرة شعبية لمؤتمر الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغيير المناخ

متابعه / سلوي حافظ

تحت شعار ” بلدنا تستضيف قمة المناخ ال27 ” أستعدت المنصة المحلية لمحافظة السويس بمبادرة الشعبية لمؤتمر الاطراف فى إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وارتفاع درجة حرارة الأرض بما يؤثر على الموارد واستقرار المجتمعات المحلية، وازدياد الملوثات التي تسببت في التدهور البيئي في العالم وأثرت على معدلات التنمية دوليا ،ومحليا مخاطر تدهور التنوع البيولوجي وتأثير ذلك على الكائنات الحية، و توفير الغذاء وتنوع المحاصيل ، والحاجة إلى تعديل السلوك الإنساني ليسهم بشكل إيجابي في حماية البيئة وتنمية الثروات الطبيعية، وسعيا نحو زيادة الوعي بقضايا المناخ والبيئة، وتحقيق الشراكة بين مختلف الأطراف في المجتمع لتحقيق التنمية المستدامة وذلك بمشاركة مركز النيل للإعلام بالسويس برئاسة الاعلامية ماجدة عشماوى وحاضر فيها ا. انتصار الحجازى مسئول جهاز البيئة بالسويس والدكتورة سارة عبد الله الباحثة بجهاز شئون البيئة
— وتحدثت دكتورة سارة عن التغيرات المناخية كظاهرة عالمية بيئية وتأثيرها على المناخ العام لكوكب الأرض وللطقس بشكل خاص لكل دولة او منطقة كما تناولت بالشرح والتفسير العلاقة بين الطقس والمناخ ومعنى الاحتباس الحرارى ودورة فى التأثير على المناخ والطقس وكيفية حدوث الاحتباس الحرارى والغازات الدافئة ومصدرها وأسبابها التى تعود لتلوث الهواء بفعل المصانع الباعثة للغازات الى الغلاف الجوى”الهيدروفلوركربونات”
— وتحدثت ا.انتصار الحجازى عن التنمية المستدامة والشاملة والتغيرات المستقبلية للمناخ وتاثيره على الأرض وزيادة متوسطة درجة حرارة الغلاف الجوى وذوبان الغطاء الجليدى للقطبين ونوهت الحجازى إلى ميثاق الشرف الذى تعهد به المجتمع المدنى وهو “نتعهد نحن الموقعون على هذا الميثاق؛ شبابا وشيوخا رجال،ونساء من مختلف الشرائح والطبقات والدرجات العلمية والمواقع الإجتماعية، حكوميين ومدنيين، ومن مختلف المهن وبلا تمييز بين جنس أو عقيدة، بأن نحافظ على بيئة وطننا،ونعمل على قدر المستطاع وبكل ما أوتينا من قوة على المشاركة في تحقيق التنمية المستدامة،امتدادا لما فعله أجدادنا، فأنشأوا حضارة هذا الوطن وتاريخه، وحافظوا عليها آلالف السنين، فقدموا للعالم العلوم والفنون والآداب وبداية أعاهد نفسي بأن أحافظ عليها واسعى لتنمية عقلي وبناء قدراتي الفكرية والمعلوماتية والمهاراتية، وأناكون ناقال ما تعلمته لغيرى لنستطيع معا بناء أوطاننا “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى