آدب وفنون

دائرة الرؤيه النفسيه

الكاتبه : نهى حمزه

فى دائرة رؤيتك النفسيه إحلم ولا تتوهم …. فشتان بين التوهم وممارسة الأحلام ، وفرق بين أن تحلم وتوهم الحلم …. أنت بين التلقائى والمفتعل
وحديث النفس لا يعرف المفتعل وكل مخرجاته ستكون تلقائيه …. وهنا الصدق وحديث الصدق إنه حديث النفس .
ومهما أصاب النفس من تغير بفعل عوامل كثيرة قد تحيط بنا إلا أنها ثابته داخلك بكل روحانياتها وتمردها وشغفها وثائرتها وهدوئها … لن تشعر معها بغربة رغم أن الشعور داخل النفس بالغربه وبعض من اضطرابات الرؤية النفسيه ، قد ينتابنا لبعض الوقت لكنه ليس بالثابت ولا بالمستمر ستأخذ وقتاً وتعود لمركز الاشعاع الداخلى … لقبس النور داخلنا الذى أودعه الخالق فينا فلم يتركنا الله هملاً
وتنظر إلي باقي البشر بعيدا عن دائرتك فكثير من الناس تألم مثلك بل أكثر ويمكن مئات أضعاف ولكن الحياة تمضي وغريزة الحياة هي أقوى ما فينا
-تتمسك بدينك فكل الأديان لرب واحد هو القوى وخلقنا لنفس الغرض فامض في ملكوت الله بأوامره كمتبع لدفتر التعليمات المرفق مع جهاز كهربائي مثلا (الكتالوج ) الذي رسم لك الخطة والمنهج مسبقا لا أن تتمرد فأنت أصغر من ذرة فقط في فضاء شاسع
ارسم دائرة حولك لا تسمح لأي كان أن يتخطاها فهي انت بذاتك بروحك لا تسمح بحب شخص او شيء يتمكن من دائرتك حتى وإن فقدته تبقى لك نفسك لا تعلق نفسك إلا بالثابت في العالم كله وهو الخالق فكل ما عاداه يتغير كم من أم فقدت وكم زوجة ترملت وكم من مال ضاع حتي المدن و الأماكن تلاشت ولكن تبقى حقيقة واحدة وهي بداخلنا بالفطرة تمسك بها .
الحياة حق من أضاعها من بين يديه ليس له حق بالمطالبة
إما أن تتسلق الجبال لترى العالم أو لا تتسلقها وانتظر العالم ينظر إليك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى