المزيد

السبت.. معرض “عوالم موازية” تشكيلى معاصر للدكتورة وفاء ياديس

كتب حامد خليفة

ينطلق الأسبوع المقبل معرض “عوالم موازية” للفنانة التشكيلية الدكتورة وفاء ياديس، ويناقش موضوع الفن التشكيلى المعاصر بالفكرة والتوصيف والتشكيل الفنى، حيث يخوض عالمنا الحديث أفكارا متعددة عن العوالم الموازية لعالمنا وإمكانية التنقل بين العوالم، وفتح بوابات عقلية لدراسة هذه العوالم وما تحتويه من تشابهات واختلافات مع هذا العالم، وكيف أن بتوصيل العقل لمستويات إدراكية مختلفة عن طريق علوم كونية ودراسات تطبيقية لعلوم الميتافيزيقا، يستطيع العقل الإرتقاء بقدراته الطبيعية للتواصل مع عوالم موازية تبدأ فى الأحلام.
حيث أثبت العلماء أن الجسم الأثيرى للانسان يتواصل أثناء النوم بأزمنة وأماكن مختلفة لعوالم موازية، وهو موضوع المعرض الذى يضم ٤٤ لوحة بالحجم الصغير ٣٠x٢٠سم، وقد اختارت الفنانة هذا الحجم ليعبر عن شباك صغير هو نافذة الانسان للنظر أثناء النوم على عوالم موازية، وقد استخدمت الفنانة ألوان الأكريليك، حيث أنها تجف بسرعة لتعبر بالخامة وطبعتها عن النظرة الخاطفة للإنسان أثناء الحلم ثم العودة للعالم الحالى وسرعة انتهاء خطواتها .
وتتداخل فى بعض اللوحات حرف عربى مع التشكيل الخطى ليعبر عن الحضور الآنى للانسان ووجود الوعى الحاضر أثناء مرحلة الحلم مع ألوان أساسية من الأصفر والأحمر والأزرق لتعبر عن أساسيات الخلق الكونى المشتركة فى مختلف العوالم المحتملة من عناصر مثل الهواء والماء وذرات التراب، وكذلك تضم اللوحات خطوط صغيرة متناثرة من اللونين الأبيض والأسود لتعبر عن التضاد بين عالم الوعى وعالم الحلم، والذى يراه البعض كأنه صور عاكسة لمشاعر وأفكار للعقل الباطن مع الإدراك المشارك للعقل الواعى.
وتقول الفنانة التشكيلية الدكتورة وفاء ياديس : إن دراستى للفنون الجميلة ثم الدراسة الأكاديمية لعلوم الميتافيزيقا وتأسيس مدرسة آرت ميتافزيكس التى تربط بين هذه العلوم والفن كأداة للتعبير المرئي هو ما يشمله هذا المعرض، حيث أن كل اللوحات هى مشاهد من تطبيقات تأملية للعوالم الموازية تمت دراستها فى الجامعة والتفاعل معها، وقد عبرت عنها بتجريد فنى معاصر يترك للملتقى مساحة للمشاركة بتجاربه الشخصية أثناء عرض “عوالم موازية ” يوم ١٢ فبراير على منصة جاليرى الدكتورة وفاء ياديس : www.youtube.com/guruwafaatv .
جدير بالذكر أن الفنانة التشكيلية الدكتورة وفاء ياديس قد أطلقت عدة كتب عن علوم ما وراء الطبيعة منها كتاب “ما وراء الجسد، صلوات كونية، الهامسون للاشجار”، وهى من علماء الميتافيزيقا وحاصلة على درجة الدكتوراة من جامعة سيدونا بالولايات المتحدة الأمريكية وهى عضو الجمعية الدولية لعلوم السيكولوجى وعضو المجلس الدولى لعلوم الميتافيزيقا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى