آدب وفنون

شغفني حبآ.

بقلمي د.غادة رشاد

كان هذا العام
هي المرة الأولى
لأذهب إليه لألقاه
كان كالمدينة الساحرة ما أن تذهب إليه مرة
حتى تود أن تذهب مئات المرات
ولا تريد أن تترك هذا المكان
لقد شغفني حباً
ولولا ما كان بيننا من مسافات
لذهبت صباحاً ومساء
ومع ذلك لم أذهب إليه مرة واحدة
بل كررتها ثلاث مرات
لسحره و جماله و أثره في روحي
المكان الأوحد الذي أحببته
وكأنه مكاني به أهلي و ناسي ومن أحبهم ويحبونني
تعلقت روحي به
يا له من شعور جميل
كنت خائفة أن يذهب دون أن أودعه
كأنه المهاجر الراحل الذي يريد أن يودعني
حزنت كثيرا حين رأيته يجمع أشياءه وبقايا وجوده
و هو يستعد لرحلة الرحيل
فتألم قلبي وهو يفارقني
و حزنت حتى سمعت بصوته يهمس في أذني
يعدني بلقاء آخر
و لسوف يعود لي بعد عام
وأيقنت وقتها أنني قد سكنني العشق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى