آدب وفنون

(أجبروا الصامتين )

قلم د.صباح رفاعي

اصلحوا زجاج حياتكم ،،
وادعموا أنفسكم بقوه ….لانها تستحق ،،
فقد يتعرض كل منا الي بعض الضغوط النفسيه التي ترهقه تترك في داخله بعض الاهتزاز النفسي والتوتر وربما اكتئاب ،،
ويكون مايشغل تفكيره حين ذا البعد عن كل من حولنا حتي لا تصاب بازي نفسي اضافي حتي وان كان دون قصد أو عمد ،،
فنحن نعيش اسوء زماننا تحول بين راحتنا وإستقرارنا النفسي اشياء كثيرة ،،
ناديه أو اجتماعيه او شهيه ،،
أعرف أنه نوع من أنواع الهروب المؤقت
وأعلم أنه ليس من شخصيتي الهروب بل طبعي الصمود والمواجهة والصبر والمثابرة
لكني إكتشفت أننا قدوه ،،
فكثرا ما نحتاج الي الدعم السند الامل الامان الاستقرار اليد التي تداوي وتشفي ،
رغم ما نعاني منه من صراعات أو ما نتألم منه
اليوم أبديت نصيحتي لابني بعدم الهزيمه والاستسلام من مشاكله وان يكون قوي ويواجه كل يقابله في الحياه ولا يعطي فرصه لأن أن ينتصر عليه أو بهزمه
ولكني نظرت إلي نفسي قليلا
كيف اقدم نصيحه وانا افعل عكسها كيف اكون قدوه لأولادي من الصبر والتحمل ونحن ضعفاء
فنحن ك ملوح الزجاح يظهر أدق خدوش علي سطحه وتتعثر قدره الرؤية فيه
فكان علي أن اصلح نفسي اولا واعود عم قررت من البعد والهروب من الجميع ،،.
فانا اقوي من اي هزيمه .. فإنها ليس الاولى والاخير،، وان تكون يدي هي تدعمني وتداويني دون انتظار الدعم أو الامان من احد .. فلا أحد لاحد ،،
الا انت الا نفسك،، ادعمها بقوه لانك تستحق الافضل الاحسن لأنها ،، انت نفسك ،،
اذا سقط قف وأسند علي ساقك علي كفيك وزراعك .. لاتترك نفسك كي يكمل سقوطك فلا أحد يهمه امرك أو يهرول عليك ليسندك ..
الكل مشغول بنفسه فلا احد ينظر اليك الا .. أن كان لديك مصلحه أو خدمه .. فإن انتهت .. انتها منك ،،،
حافظوا علي جمال زجاجكم أنه يعكس حقيقتهم دون أن تتحدثون ،،
علموا أنفسكم مع أولادكم ،،
واصلحوا أنفسكم وجبروا كسور الحياه قبل أن تتهشم بكم في وسط الزحام الايام ،،
(ورقه من دفتر العمر )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى