آدب وفنون

العاشق المتمرد

بقلم / أحمد سرور

اكتب دون عنوان ولأول مره لم أضع عنوان لكلماتي ولكن تركت السطور تتحدث وأترك لكي العنوان …
كنت يوما اعيش كنت يوما احلم بحياه يسودها الحب والود لم اكن اتخيل ان ياتي يوما واجد نفسي محبا عاشقا.
في كل روايات الغرام والعشق تصريح صريح من القلب للعاشق وللقلب للعاشقه حياه ملها فرح وهنا وسعاده لم اتخيل ان روايتي ستاتي عليها يوم تختلف هل كتب علي
ان امضي ماتبقي من حقبة عمرى اعيش مع احلامي وتخيلي الواسع بل استطيع ان اقول احلم وانا امارس حياتي العمليه تتخيلها امامك تشتاق اليها مع كل مشهد تراه تحتفظ بها بداخلك ربما حفاظا علي ماتبقي من عمر.
نعم احلم بها نعم اتمناها اتمني احتضان شفتاها ولكن لم استطع هل سأستمر هكذا ام ينفجر البركان …
اترك لكي عنوانا خالي ضعيه وقبل ان تسمي عنوانا لكلماتي
تذكرى دوما انني اشتاق لكل حروف العشق بين ذراعيكي
أشتاق ألي انفاس عندما أستنشقها كأنني ملكت الدني أين
أنتي يامن سطرت لها كلماتي أين انتي يامن أبحث عنها بكل وجداني تقريبني اليكي ثم تبعديني عنكي ثم تتحدثين
عن الصداقه والأخوه اين انتي من كل هؤلاء أين انتي من نصيبك في الحياه أم كتب علينا أن نكون غرباء اشتقت
لحياه قرائتها في عيون الحب قرائتها في رواية روميو وجوليت قرئتها في تاريخ العشق اين انتي بقلبك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى