آدب وفنون

ماذا أقول لنفسي اذا التقيت بها يوما؟

بقلم عزة مصطفى كسبر

الحوار مع النفس صعب ولن يكون سهل
لو أننى قابلتها وكم أتمنى أن أقابلها ولو مرة واحدة قبل أن أموت فهى قد تاهت منى فى زحام الحياة وبحثت عنها كثيرا وما وجدتها ولو أتيحت لى الفرصة ولو مرة
ماذا اقول لكِ وماذا تقولي لي. نحن توأم هل ظلمتني وهل ظلمتك. مَن منا كان السبب فيما حدث لنا من أختار الطرق ومن خرج من المأزق دون تعب. من الذي خسر أنا أم أنتِ من تألم أكثر أيتها التوأم. لايمكن لواحدة فينا تتألم لوحدها ولاتفرح لوحدها.

سأواسيها كثيرا سأشد على يديها وأعتذر لها أننى ما تمسكت بها جيدا أننى ما حاولت أن أهتم بها بالشكل الذي يجعلها سعيدة سأضمها ضمة طويلة وأبكى معها على تلك السنوات التى ضاعت من كلينا على الحياة التى مرت سنواتها دون أن نستمتع سويا بما فيها وسيكون عزائى الوحيد أنى أديت مهمتى نحو من هم مسئولون منى حتى لو كان ذلك على حسابها هى

ساقول لها سيري ولا تبالي فالدنيا لا تساوي جناح بعوضة ارقصي وتمايلي واغمضي عينيك لكي لا تري الجبناء من حولك ..مني والى نفسي اطلب السماح والصفح ان خذلتك يوما وظلمتك من اجل الاخرين كل الاعتذار فانتي من تحملني تقلباتي ومزاجي اغفري لي كل خيباتك بي وكل الامتنان لك لانك لا زلتي لي كل القوة والصدق والسماحة ساعدني لا تخطى ما بقي لي من عمر وانا وانت نتوافق في كل شئ واعدك الا اخالف كل ما تمليه علي

سأعتذر منها أشد الاعتذار على ماحملتها من المتاعب والاثقال وعلى مقاومتها ضد الانكسار في جميع المراحل من الطفوله الى الشيخوخه واقول لها صبرآ جميلا والله المستعان فان الدنيا فانيةٍ وسيأتيك العوض هناك في دار القرار

ساثني على صبرها قوتها في اوقات الضعف تجددها في اوقات الحزن وانطلاقها عندما كانت تحيطها طاقة سلبيه
سأثني على تطورها عند كل موقف وساصفق لمرونتها وتخطيها وتجاوزها ٱلم الموت الذي داهمها واغرقها وافقدها الحواس فترة ..سأحيطها بكل حنان واهتمام
سنذرف الدموع اشتياقا وبعدها سنذرفها املا بقادم اجمل سنلتفت للماضي بقلبنا ولكن عيوننا ستكون مثبتة للامام وسنقطف الفرح حلالا واستحقاقا

شأشكرها على ثباتها وقوتها وتشبثها بالقيم والمباديء والأصول …اشكرها لانها تحملت كل اخفاقاتي واشكرها اكثر لانها شاطرتني الكثير من النجاحات ..نعم انا سعيدة بل فخورة بكل ما انجزت وحتى بما اخفقت فلولا الفشل ما تعملت وكنت ما انا عليه اليوم واتمنى عليها ان تبقى كذلك لانها من مصادر القوة التي املك واحد عكازاتي التي لم تخذلني يوما دائما انت قوية انا بك ومعك تشاركنا الكثير على طول الرحلة وسنبقى نتشارك ما رزقنا الله من عمر …اتمنى عليها ان لا تتغير ان تبقى معي كما عهدت متصالحة صادقة تعرف ما تريد وتمضي قدما في ذلك

سأكرمها كما أكرمتني بالنجاح وتخطي الصعوبات لأنها متماسكة ثابتة في قرارتها….سأجازيها على الصبر الذي علمها الدروس في الخيبات والانكسارات ولم تنكسر
كم انت مثابرة ومجتهدة وطيبة وقوية اهنؤك من قلبي واصلي فأنت شامخة في رضا الله ولا تأبهي لمن لا تعجبينه او بالاحرى من لا يريد الاعتراف بأنك رائعة …واصلي هكذا عزيزتي وتمسكي بحبل الله

سأعاتبها على المبالغة في الطيبة في زمن الخبث والدهاء….لماذا الطيبة المبالغ فيها …لماذا الحياء حتى من حقوقك تسلب منك ولا تحاولي استردادها …كل شيء
(لا بأس بذلك)وأنت تأثرين الغير على نفسك وأنت في أشد الحاجة إليها الايثار صفة حميدة تكون لمن هو أهل لها …ليست لكل إنسان حتى ولو كان في غنى عنها …

لم أكن قوية بما يكفي حتى أحدد الأولويات …ضاعت مني أشياء كانت لتسعدني بقية حياتي ضيعتها بالطيبة الزائدة …
من الآن سأهتم بنفسي وأعوضها ، أحتضنها وأطبطب عليها وأتصدق عليها في الحياة أسافر بها أينما أرادت المهم تعيش في سلام داخلي …

ساقول لها أن الحياة لا تزال في بدايتها وان الله اختار اقوى المعارك لأشرس الجنود ساخبرها أن الله سمع أنينها في تلك الليلة التي كانت في انكسارها التام… ساخبرها أن القطار لن يتوقف الا في المحطة المناسبة وأن النزول منه أمر مفروض لا هروب منه .. ساخبرها بفخري بها لأنها لم تستلم وساعبر لها عن غضبي في شتى المواقف التي ضعفت فيهم واوشكت على الاستسلام لكني سأعود واشكرها لأنها برغم ذلك لم تستسلم……

دائما كنت أتساءل عن سبب اشتياق الإنسان لنفسه القديمة، وماذا يفتقد فيها بالضبط، هل يفتقد خفتها من التعقيدات، أم جهلها في كثير من الأمور التي أصبح يدركها مؤخرا، أم قدرتها على التعبير بكل سهولة عن مشاعرها دون خجل كأن يبكي وقت البكاء ويقفز وقت الفرح، أم عدم اكتراثها لآراء الناس من حولها لذا أنتِ الصديقة الدائمة في السراء والضراء. أحترمك كثيراً لأنك تملكين عزةً أبيّة لاتنحنين للخطأ ولاترضين به ومن أجل هذا أنا أحبكِ نفسي وأعتز بك.كثيرا

الحوار مع النفس صعب ولن يكون سهل
لو أننى قابلتها وكم أتمنى أن أقابلها ولو مرة واحدة قبل أن أموت فهى قد تاهت منى فى زحام الحياة وبحثت عنها كثيرا وما وجدتها ولو أتيحت لى الفرصة ولو مرة
ماذا اقول لكِ وماذا تقولي لي. نحن توأم هل ظلمتني وهل ظلمتك. مَن منا كان السبب فيما حدث لنا من أختار الطرق ومن خرج من المأزق دون تعب. من الذي خسر أنا أم أنتِ من تألم أكثر أيتها التوأم. لايمكن لواحدة فينا تتألم لوحدها ولاتفرح لوحدها.

سأواسيها كثيرا سأشد على يديها وأعتذر لها أننى ما تمسكت بها جيدا أننى ما حاولت أن أهتم بها بالشكل الذي يجعلها سعيدة سأضمها ضمة طويلة وأبكى معها على تلك السنوات التى ضاعت من كلينا على الحياة التى مرت سنواتها دون أن نستمتع سويا بما فيها وسيكون عزائى الوحيد أنى أديت مهمتى نحو من هم مسئولون منى حتى لو كان ذلك على حسابها هى

ساقول لها سيري ولا تبالي فالدنيا لا تساوي جناح بعوضة ارقصي وتمايلي واغمضي عينيك لكي لا تري الجبناء من حولك ..مني والى نفسي اطلب السماح والصفح ان خذلتك يوما وظلمتك من اجل الاخرين كل الاعتذار فانتي من تحملني تقلباتي ومزاجي اغفري لي كل خيباتك بي وكل الامتنان لك لانك لا زلتي لي كل القوة والصدق والسماحة ساعدني لا تخطى ما بقي لي من عمر وانا وانت نتوافق في كل شئ واعدك الا اخالف كل ما تمليه علي

سأعتذر منها أشد الاعتذار على ماحملتها من المتاعب والاثقال وعلى مقاومتها ضد الانكسار في جميع المراحل من الطفوله الى الشيخوخه واقول لها صبرآ جميلا والله المستعان فان الدنيا فانيةٍ وسيأتيك العوض هناك في دار القرار

ساثني على صبرها قوتها في اوقات الضعف تجددها في اوقات الحزن وانطلاقها عندما كانت تحيطها طاقة سلبيه
سأثني على تطورها عند كل موقف وساصفق لمرونتها وتخطيها وتجاوزها ٱلم الموت الذي داهمها واغرقها وافقدها الحواس فترة ..سأحيطها بكل حنان واهتمام
سنذرف الدموع اشتياقا وبعدها سنذرفها املا بقادم اجمل سنلتفت للماضي بقلبنا ولكن عيوننا ستكون مثبتة للامام وسنقطف الفرح حلالا واستحقاقا

شأشكرها على ثباتها وقوتها وتشبثها بالقيم والمباديء والأصول …اشكرها لانها تحملت كل اخفاقاتي واشكرها اكثر لانها شاطرتني الكثير من النجاحات ..نعم انا سعيدة بل فخورة بكل ما انجزت وحتى بما اخفقت فلولا الفشل ما تعملت وكنت ما انا عليه اليوم واتمنى عليها ان تبقى كذلك لانها من مصادر القوة التي املك واحد عكازاتي التي لم تخذلني يوما دائما انت قوية انا بك ومعك تشاركنا الكثير على طول الرحلة وسنبقى نتشارك ما رزقنا الله من عمر …اتمنى عليها ان لا تتغير ان تبقى معي كما عهدت متصالحة صادقة تعرف ما تريد وتمضي قدما في ذلك

سأكرمها كما أكرمتني بالنجاح وتخطي الصعوبات لأنها متماسكة ثابتة في قرارتها….سأجازيها على الصبر الذي علمها الدروس في الخيبات والانكسارات ولم تنكسر
كم انت مثابرة ومجتهدة وطيبة وقوية اهنؤك من قلبي واصلي فأنت شامخة في رضا الله ولا تأبهي لمن لا تعجبينه او بالاحرى من لا يريد الاعتراف بأنك رائعة …واصلي هكذا عزيزتي وتمسكي بحبل الله

سأعاتبها على المبالغة في الطيبة في زمن الخبث والدهاء….لماذا الطيبة المبالغ فيها …لماذا الحياء حتى من حقوقك تسلب منك ولا تحاولي استردادها …كل شيء
(لا بأس بذلك)وأنت تأثرين الغير على نفسك وأنت في أشد الحاجة إليها الايثار صفة حميدة تكون لمن هو أهل لها …ليست لكل إنسان حتى ولو كان في غنى عنها …

لم أكن قوية بما يكفي حتى أحدد الأولويات …ضاعت مني أشياء كانت لتسعدني بقية حياتي ضيعتها بالطيبة الزائدة …
من الآن سأهتم بنفسي وأعوضها ، أحتضنها وأطبطب عليها وأتصدق عليها في الحياة أسافر بها أينما أرادت المهم تعيش في سلام داخلي …

ساقول لها أن الحياة لا تزال في بدايتها وان الله اختار اقوى المعارك لأشرس الجنود ساخبرها أن الله سمع أنينها في تلك الليلة التي كانت في انكسارها التام… ساخبرها أن القطار لن يتوقف الا في المحطة المناسبة وأن النزول منه أمر مفروض لا هروب منه .. ساخبرها بفخري بها لأنها لم تستلم وساعبر لها عن غضبي في شتى المواقف التي ضعفت فيهم واوشكت على الاستسلام لكني سأعود واشكرها لأنها برغم ذلك لم تستسلم……

دائما كنت أتساءل عن سبب اشتياق الإنسان لنفسه القديمة، وماذا يفتقد فيها بالضبط، هل يفتقد خفتها من التعقيدات، أم جهلها في كثير من الأمور التي أصبح يدركها مؤخرا، أم قدرتها على التعبير بكل سهولة عن مشاعرها دون خجل كأن يبكي وقت البكاء ويقفز وقت الفرح، أم عدم اكتراثها لآراء الناس من حولها لذا أنتِ الصديقة الدائمة في السراء والضراء. أحترمك كثيراً لأنك تملكين عزةً أبيّة لاتنحنين للخطأ ولاترضين به ومن أجل هذا أنا أحبكِ نفسي وأعتز بك.كثيرا

بقلم عزة مصطفى كسبر
الحوار مع النفس صعب ولن يكون سهل
لو أننى قابلتها وكم أتمنى أن أقابلها ولو مرة واحدة قبل أن أموت فهى قد تاهت منى فى زحام الحياة وبحثت عنها كثيرا وما وجدتها ولو أتيحت لى الفرصة ولو مرة
ماذا اقول لكِ وماذا تقولي لي. نحن توأم هل ظلمتني وهل ظلمتك. مَن منا كان السبب فيما حدث لنا من أختار الطرق ومن خرج من المأزق دون تعب. من الذي خسر أنا أم أنتِ من تألم أكثر أيتها التوأم. لايمكن لواحدة فينا تتألم لوحدها ولاتفرح لوحدها.

سأواسيها كثيرا سأشد على يديها وأعتذر لها أننى ما تمسكت بها جيدا أننى ما حاولت أن أهتم بها بالشكل الذي يجعلها سعيدة سأضمها ضمة طويلة وأبكى معها على تلك السنوات التى ضاعت من كلينا على الحياة التى مرت سنواتها دون أن نستمتع سويا بما فيها وسيكون عزائى الوحيد أنى أديت مهمتى نحو من هم مسئولون منى حتى لو كان ذلك على حسابها هى

ساقول لها سيري ولا تبالي فالدنيا لا تساوي جناح بعوضة ارقصي وتمايلي واغمضي عينيك لكي لا تري الجبناء من حولك ..مني والى نفسي اطلب السماح والصفح ان خذلتك يوما وظلمتك من اجل الاخرين كل الاعتذار فانتي من تحملني تقلباتي ومزاجي اغفري لي كل خيباتك بي وكل الامتنان لك لانك لا زلتي لي كل القوة والصدق والسماحة ساعدني لا تخطى ما بقي لي من عمر وانا وانت نتوافق في كل شئ واعدك الا اخالف كل ما تمليه علي

سأعتذر منها أشد الاعتذار على ماحملتها من المتاعب والاثقال وعلى مقاومتها ضد الانكسار في جميع المراحل من الطفوله الى الشيخوخه واقول لها صبرآ جميلا والله المستعان فان الدنيا فانيةٍ وسيأتيك العوض هناك في دار القرار

ساثني على صبرها قوتها في اوقات الضعف تجددها في اوقات الحزن وانطلاقها عندما كانت تحيطها طاقة سلبيه
سأثني على تطورها عند كل موقف وساصفق لمرونتها وتخطيها وتجاوزها ٱلم الموت الذي داهمها واغرقها وافقدها الحواس فترة ..سأحيطها بكل حنان واهتمام
سنذرف الدموع اشتياقا وبعدها سنذرفها املا بقادم اجمل سنلتفت للماضي بقلبنا ولكن عيوننا ستكون مثبتة للامام وسنقطف الفرح حلالا واستحقاقا

شأشكرها على ثباتها وقوتها وتشبثها بالقيم والمباديء والأصول …اشكرها لانها تحملت كل اخفاقاتي واشكرها اكثر لانها شاطرتني الكثير من النجاحات ..نعم انا سعيدة بل فخورة بكل ما انجزت وحتى بما اخفقت فلولا الفشل ما تعملت وكنت ما انا عليه اليوم واتمنى عليها ان تبقى كذلك لانها من مصادر القوة التي املك واحد عكازاتي التي لم تخذلني يوما دائما انت قوية انا بك ومعك تشاركنا الكثير على طول الرحلة وسنبقى نتشارك ما رزقنا الله من عمر …اتمنى عليها ان لا تتغير ان تبقى معي كما عهدت متصالحة صادقة تعرف ما تريد وتمضي قدما في ذلك

سأكرمها كما أكرمتني بالنجاح وتخطي الصعوبات لأنها متماسكة ثابتة في قرارتها….سأجازيها على الصبر الذي علمها الدروس في الخيبات والانكسارات ولم تنكسر
كم انت مثابرة ومجتهدة وطيبة وقوية اهنؤك من قلبي واصلي فأنت شامخة في رضا الله ولا تأبهي لمن لا تعجبينه او بالاحرى من لا يريد الاعتراف بأنك رائعة …واصلي هكذا عزيزتي وتمسكي بحبل الله

سأعاتبها على المبالغة في الطيبة في زمن الخبث والدهاء….لماذا الطيبة المبالغ فيها …لماذا الحياء حتى من حقوقك تسلب منك ولا تحاولي استردادها …كل شيء
(لا بأس بذلك)وأنت تأثرين الغير على نفسك وأنت في أشد الحاجة إليها الايثار صفة حميدة تكون لمن هو أهل لها …ليست لكل إنسان حتى ولو كان في غنى عنها …

لم أكن قوية بما يكفي حتى أحدد الأولويات …ضاعت مني أشياء كانت لتسعدني بقية حياتي ضيعتها بالطيبة الزائدة …
من الآن سأهتم بنفسي وأعوضها ، أحتضنها وأطبطب عليها وأتصدق عليها في الحياة أسافر بها أينما أرادت المهم تعيش في سلام داخلي …

ساقول لها أن الحياة لا تزال في بدايتها وان الله اختار اقوى المعارك لأشرس الجنود ساخبرها أن الله سمع أنينها في تلك الليلة التي كانت في انكسارها التام… ساخبرها أن القطار لن يتوقف الا في المحطة المناسبة وأن النزول منه أمر مفروض لا هروب منه .. ساخبرها بفخري بها لأنها لم تستلم وساعبر لها عن غضبي في شتى المواقف التي ضعفت فيهم واوشكت على الاستسلام لكني سأعود واشكرها لأنها برغم ذلك لم تستسلم……

دائما كنت أتساءل عن سبب اشتياق الإنسان لنفسه القديمة، وماذا يفتقد فيها بالضبط، هل يفتقد خفتها من التعقيدات، أم جهلها في كثير من الأمور التي أصبح يدركها مؤخرا، أم قدرتها على التعبير بكل سهولة عن مشاعرها دون خجل كأن يبكي وقت البكاء ويقفز وقت الفرح، أم عدم اكتراثها لآراء الناس من حولها لذا أنتِ الصديقة الدائمة في السراء والضراء. أحترمك كثيراً لأنك تملكين عزةً أبيّة لاتنحنين للخطأ ولاترضين به ومن أجل هذا أنا أحبكِ نفسي وأعتز بك.كثيرا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى