آدب وفنون

( أيا من تُعاوِدُ شدَّ انتباهى )

#بقلمى #سوزان_محمد
أيا من تُعاوِدُ شدَّ انتباهى
و قد كنتَ تُهمِلُ منى الكثير
و قد كنتَ تظهِرُ كلَّ الثراءِ
و أنت إلىّ فقيرٌ فقير
تُقَبِّلُ ذاك الثرى تحتَ قدمى
لماذا إذن كنتَ بُعداً تسير ؟
أيا رجلاً يقتلُهُ الغُرورُ
كما يقتلُهُ الشوقُ المُثير !!
غزَوتَ عميقَ قلوبِ النساءِ
خبيرٌ و لستَ كأىِّ خبير
و تسحرهنَّ بكلماتِ عشقٍ
و انتَ على سحرهن قدير
و كم من حلمٍ تجلَّى و ولَّى …
و وحدى سأبقى الحلم الكبير
فسافِر فلن تجدَ مثلِى جمالاً
و سِحراً و فى روعةِ التأثير
سأبقَى أنا سِدرةَ المنتهى
و أنتَ سيغتالُكَ التفكير ..
فراشةٌ حرةُ القلبِ أنا
و أنتَ المُقَيَّدُ خلفَ الضمير
أيا من تجاهلتَ زمنَ اشتياقى
و عُدتَ تلومُ على التأخير !!!
أيا من تناسَيتَ عطرَ عناقى
و تَرقبُ منى الثوبَ القصير !!!
و كم كانَ يَستَهويكَ احتراقى
و أنتَ تلومُ على التقصير
لقد جاءَ يومٌ لتبكىَ فيهِ
و حتماً سيلقاكَ نفس المصير …
أنا وجعٌ ليس مثلهُ وجعٌ
أنا وجعٌ يكسوهُ الحرير
أيا رجلاً يجتاحُ القصورَ
يسافرُ عبرَ الزمان الطويل
أنا امرأةٌ إن تمرّ العصورُ
محالٌ لها أن تجِدَ البديل
فحَلِّق كما شِئتَ نحوَ السماء !!!
وصولٌ إليها هو المستحيل
أنا بنتُ الحورِ بينَ النساءِ
و عَودَتُكَ الآنَ خيرُ دليل …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى